|
الخرطوم 15 مايو (شينخوا) أكد
سلفاكير ميارديت النائب الأول للرئيس السودانى رئيس حكومة جنوب السودان اليوم
(الخميس) ان الحركة الشعبية لتحرير السودان التى يتزعمها تسعى دائما للمصالحة
الوطنية والتحول الديمقراطى وبناء السودان الجديد ، معربا عن التزامها
بتنفيذ اتفاقية السلام الشامل الموقع عليها عام 2005 لانهاء الحرب الاهلية
بين شمال السودان وجنوبه.
جاء ذلك خلال الكلمة التي القاها
سلفاكير بمدينة جوبا عاصمة جنوب السودان اليوم في المؤتمر العام الثانى للحركة
الشعبية لتحرير السودان ، حسبما أفادت وكالة السودان للأنباء.
وقال إن الحركة الشعبية ظلت تناشد
بتحقيق اتفاقية السلام الشامل وحل القضايا العاجلة ، وتسعى لمزيد من الصبر
الى حلول مفيدة بهذا الشأن، مشيرا الى أن الاتفاقية التي تم التوصل إليها عام
2005 جاءت بروح الصبر والشجاعة التى تحلى بها الطرفان.
وأعلن سلفاكير عن تقديم مستحقات
السلام فى ربوع جنوب السودان من تعليم وصحة وأمن واستقرار ، بالاضافة الى
تقديم العون للنازحين ، مطالبا المواطنين أن يكونوا عند حسن الظن خلال
السنوات القادمة حتى تتحقق الوحدة الجاذبة كما طالب بتوفير الشفافية بين كل
المستويات .
ودعا سلفاكير الى حل
كافة المشاكل التى تعترض الاتفاقية وتتعارض مع الدستور، مضيفا أن حركته
ملتزمة باللوائح والدستور المنظمة للعمل العام ، منتقدا في الوقت نفسه الذين
يروجون لإفشال الاتفاقية ، قائلا إنه لا توجد انقسامات داخل الحركة ، مناشدا
الذين يريدون الفرقة لأبناء الجنوب بعدم التدخل فى الشئون الداخلية.
|