|
القاهرة 14 مايو (شينخوا) قال وزير
الخارجية المصري أحمد أبوالغيط يوم الاربعاء ان على اسرائيل أن تختار
"بشكل لا يقبل اللبس" بين المضي قدما في عملية سلام جادة ومتواصلة تؤدي
الى اقامة دولة فلسطينية مستقلة وبين الاستمرار في سياسة الاستيطان
والاعتداءات المستمرة على الشعب الفلسطيني.
واوضح ابوالغيط في كلمة ألقاها
نيابة عنه مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية السفير محمد بدر الدين في ندوة
أقامتها منظمة التضامن الافرو - آسيوي لاحياء ذكرى النكبة أنه "لا مجال
للجمع بين هذين النقيضين".
واشار الى ان مضي 60 عاما على
"نكبة" شعب وامة بأسرها ونحن لا نزال نشاهد كل يوم مظاهرها ونلمس تداعياتها اذ
لم يتمكن المجتمع الدولي بعد من وضع حل عادل ودائم وشامل لها, مضيفا ان
احياء هذه الذكرى يأتي في وقت تمر فيه القضية الفلسطينية بمنعطف "خطير" وفي
ظل انقسام فلسطيني فلسطيني "غير مقبول" وفي ظل اوضاع انسانية بالغة الخطورة
يعانيها الفلسطينيون سواء في الضفة الغربية أم في قطاع غزة.
واكد ان هذا الأمر يمثل تحديا صارخا
لقواعد القانون الدولي الانساني وكل المواثيق والأعراف الدولية ونتيجة
مباشرة لغياب اي رادع من المجتمع الدولي لاسرائيل مبينا عدم شرعية قرار
اسرائيل اعتبار القطاع "كيانا معاديا" لتبرير وقف تزويد القطاع بالمواد
الأساسية.
ودعا الى ضرورة تحمل الأطراف التي
شاركت في مؤتمر أنابوليس وفي مقدمتها اللجنة الرباعية الدولية وخاصة
الولايات المتحدة - باعتبارها الطرف الداعي والمضيف - لمسؤولياتها
لتنفيذ مقرراته والضغط على اسرائيل للتفاوض بجدية وابداء حسن النية والتوقف
عن كل الاجراءات غير القانونية والممارسات غير الانسانية.
واستعرض الدور الذي تضطلع به
مصر لخدمة القضية الفلسطينية والجهود التي تقوم بها القاهرة لوضع حد
عادل ودائم وشامل لمأساة الشعب الفلسطيني وانهاء حالة
الانقسام الفلسطينية والعمل علي انهاء الحصار الظالم المفروض على القطاع, مؤكدا أن الجهود
المصرية لن تكلل بالنجاح "ما لم تتعاون اسرائيل بجدية وما لم يقم المجتمع الدولي
بتحمل مسؤولياته". |