|
بغداد 14 مايو (شينخوا) سقط العشرات
من العراقيين بين قتيل وجريح في سلسلة من الهجمات التي وقعت في العاصمة بغداد
اليوم (الاربعاء) والمناطق المحيطة بها، فيما تواصل القوات العراقية عملياتها
ضد عناصر تنظيم القاعدة في شمال البلاد.
وذكر مصدر امني عراقي ان سبعة اشخاص
قتلوا ، واصيب 31 اخرون بجروح في اشتباكات بمدينة الصدر شرقي بغداد، ومنطقة
الشعلة شمال غربيها.
وقال المصدر لمراسل وكالة انباء
(شينخوا) ان مدينة الصدر شرقي بغداد شهدت الليلة الماضية وصباح اليوم
اشتباكات بين مسلحي جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر من
جهة وقوات الامن العراقية تساندها القوات الامريكية من جهة اخرى ، مما ادى
الى مقتل خمسة اشخاص واصابة 25 اخرين بجروح مختلفة، بينهم نساء واطفال ،
والحاق اضرار بمنازل وممتلكات المدنيين.
وتابع المصدر ان منطقة الشعلة شمال
غربي بغداد ، شهدت هي الاخرى اشتباكات بين مقاتلي جيش المهدي والقوات
المشتركة العراقية الامريكية ، تخللتها عمليات قصف جوي اسفرت عن مقتل شخصين ،
واصابة ستة اخرين بجروح.
و انفجرت سيارة مفخخة بالقرب من
المقر الرئيسي للحزب الاسلامي العراقي في منطقة اليرموك غربي بغداد ، مما ادى
الى مقتل ثلاثة اشخاص ، واصابة 23 اخرين بجروح بينهم اعضاء في الحزب الاسلامي
الذي يتزعمه طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي.
وبالقرب من المنطقة الخضراء التي
تتخذها القوات الامريكية والحكومة والبرلمان العراقيين والسفارات الغربية
مقرا لها ، انفجرت عبوة ناسفة مستهدفة موكب عبدالكريم السامرائي القيادي في
الحزب الاسلامي وعضو البرلمان العراقي عن جبهة التوافق السنية، وهو الهجوم
الثاني الذي يتعرض له الحزب الاسلامي هذا اليوم، مما ادى الى مقتل
ثلاثة من عناصر حماية السامرائي ، واصابة سبعة اخرين بجروح.
كما اصيب اربعة جنود ومدني بجروح
نتيجة انفجار عبوة ناسفة على دورية تابعة للجيش العراقي قرب ملعب الشعب
الدولي شرقي بغداد، و اصيبت عجلة من عجلات الدورية باضرار مادية.
وفي جنوب بغداد ، لقي ضابط وجندي
مصرعهما ، واصيب اربعة جنود بجروح عندما فجرت سيدة نفسها في نقطة تفتيش للجيش
العراقي جنوب بغداد.
وقال مصدر امني ان امرأة انتحارية
ترتدي حزاما ناسفا فجرت نفسها في نقطة تفتيش للجيش العراقي بمدينة اليوسفية
(20 كم) جنوب بغداد ، مما ادى الى مقتل ضابط برتبة نقيب واحد الجنود ، اضافة
الى اصابة اربعة جنود اخرين بجروح.
والى الغرب من بغداد ، هاجم انتحاري
يرتدي حزاما ناسفا مجلس عزاء في قرية الزيدان (30 كم) غرب بغداد مساء اليوم ،
مما ادى الى مقتل واصابة اكثر من 60 شخصا.
وقال مصدر في الشرطة العراقية ان
انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه وسط مجلس عزاء وقت صلاة المغرب اليوم ،
مما ادى الى مقتل 30 شخصا على الاقل واصابة 32 اخرين بجروح.
وفي المساء ، عثرت الشرطة العراقية
على خمس جثث مجهولة الهوية في احياء العاصمة بغداد عليها اثار تعذيب وطلقات
نارية ، وقد قتل اصحابها رميا بالرصاص.
على صعيد منفصل ، قرر رئيس الوزراء
العراقي نوري المالكي بعد وصوله ظهر اليوم الى مدينة الموصل (400 كم) شمال
بغداد تغيير اسم العملية العسكرية التي تنفذها القوات العراقية منذ يوم السبت
الماضي في المدينة من (زئير الاسد) الى (ام الربيعين) وهو احد اسماء مدينة
الموصل.
وقال المالكي في اجتماع ترأسه بعد
وصوله الى المدينة إن الهدف من العملية هو تطهير مدينة الموصل من العصابات
الارهابية المجرمة، وانهاء معاناة المدنيين وتقديم الخدمات لهم.
يذكر ان
المسؤولين الامنيين العراقيين يؤكدون نجاح العملية الامنية في الموصل ، وانها حققت
نتائج ايجابية كبيرة ، حيث تم اعتقال اكثر من 534 من المطلوبين للسلطات
الامنية. |