|
بيروت 14 مايو (شينخوا) دعا ميشال
سليمان قائد الجيش اللبنانى ضباطه إلى"منع وقوع حرب أهلية"، مضيفا انه "اذا
وقعت فالحل يكون بالسياسة ولطالما نبهنا المسئولين إلى ضرورة ايجاد الحلول
اللازمة تجنبا للحرب الاهلية"،موضحا أن"الجهود المبذولة فى الداخل والخارج
من المرتقب أن تثمر حلولا للازمة" فى أقرب وقت ممكن.
وذكرت وسائل الاعلام المحلية اليوم
(الأربعاء) أن ذلك جاء فى رسالة شخصية وجهها سليمان أمس إلى كل ضابط فى اجراء
غير مسبوق حيث عرضت الرسالة تطورات الأزمة فى لبنان ، مشيرة الى تحذيراته
المتكررة ودعواته الى السياسيين لايجاد حلول للأزمة خشية اندلاع حرب أهلية.
وقال سليمان ، فى رسالته، إن
"الأزمة الحالية بدأت مع استشهاد رجل الاستقلال الرئيس رفيق الحريرى" ،مشيرا
إلى ما برهنوا عنه من "جدارة ووطنية وتضحية قلما شهدت نظيرها جيوش
العالم".
وأكد ان "لبنان المتنوع الذى يختلف
عن كل الاوطان بتعدد الطوائف والمذاهب والاصول والأعراق فيه هو نعمة بفضل
جهودكم وسهركم ودماء رفاقكم الشهداء" ، داعيا الى عدم السماح "للعابثين
بالوطن أن يحولوا هذه النعمة الى نقمة على لبنان وشعبه".
وفى سياق متصل ، ذكرت صحيفة
((الاخبار)) اللبنانية الصادرة اليوم أن "قيادة الجيش اللبنانى تواجه اختبارا
صعبا تمثل فى تقديم العميد غسان بلعة مساعد مدير المخابرات ونحو 40 ضابطا
يميلون إلى فريق الموالاة استقالاتهم من الجيش احتجاجا على طريقة إدارة
الأوضاع فى بيروت والمناطق".
وقالت الصحيفة التابعة لحزب الله إن
ميشال سليمان قائد الجيش اجتمع مع بعض هؤلاء الضباط ورفض الاستقالات "فيما
اتخذ سلسلة من التدابير على مستوى إدارة غرفة العمليات ورئاسة الأركان بما
يجنب الجيش انقسامات داخلية".
وأضافت أن النائب وليد
جنبلاط والنائب سعد الحريرى وسمير جعجع رئيس الهيئة التنفيذية فى حزب
القوات اللبنانية وهم من فريق الموالاة قد "أعربوا لقيادة الجيش مباشرة أو من
خلال موفدين احتجاجهم على ترك أمر قيادة الجيش لضباط يتبعون للمعارضة
وللنائب ميشال عون على وجه الخصوص". |