|
غزة 13 مايو (شينخوا) أعلن محمود
الزهار القيادى البارز فى حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) اليوم
(الثلاثاء) رفض حركته لاشتراط إسرائيل الإفراج عن الجندى الإسرائيلى جلعاد
شاليت لإبرام التهدئة.
وأكد الزهار ، فى تصريحات للصحفيين
بغزة ، أن قضية التهدئة المقترحة من الجانب المصري لن تعطى لإسرائيل بالمجان،
مشددا على أن قضية الجندي شاليت "منفصلة" تماما عن قضية التهدئة، والتى تسعى
مصر الى تحقيقها بين الفلسطينيين واسرائيل.
وقال الزهار خلال حملة توزيع "خارطة
فلسطين" على تلاميذ في مدارس في غزة ضمن فعاليات "احياء الذكرى الستين للنكبة"
"إن التهدئة كانت مبادرة مصرية ونحن استجبنا لها حتى نظهر للعالم من المسئول
عن مواصلة العنف في هذه المنطقة"،موضحا أنه "من يظن أن قضية شاليت
ستعطى مجانا كجزء من التهدئة فهو مخطئ تماما".
وتابع "أن قضية تبادل الأسرى منفصلة
تماما عن موضوع التهدئة، ومرة أخرى هذه لن تعطي مجانا"، مضيفا أن " التوصل
لتهدئة يتطلب استحقاقات أهمها وقف العدوان،ووقف أشكال الحصار عن الشعب
الفلسطينى".
وأوضح الزهار، "أن قضية شاليط
استحقاقاتها أكثر من 11500 أسير فلسطيني فيهم من أمضى سنين من عمرهم في
السجون"، مشيرا إلى انه "لو كان عندهم طريق أخر لإخراج هؤلاء المعتقلين
لقبلنا فيها".
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلى
أيهود أولمرت أعلن أن إسرائيل لا يمكن أن تقبل بمبادرة تتوسط فيها مصر للتهدئة
مع حماس فى قطاع غزة دون أن تتعامل مع قضية تهريب الأسلحة عبر الحدود
المصرية إلى غزة والإفراج عن الجندي شاليت الأسير فى غزة منذ نحو
عامين. |