|
ولنجتون 12 مايو (شينخوا) تغادر
رئيسة وزراء نيوزيلندا هيلين كلارك متوجهة الى اليابان وكوريا الجنوبية اليوم
(الاثنين) فى زيارة رسمية تهدف الى السعى لتحقيق علاقات اوثق مع الدولتين
الواقعتين فى شرق آسيا.
وكانت كلارك قد ذكرت فى وقت سابق ان
الاجتماع مع زعيمى البلدين فرصة لالقاء نظرة جديدة على العلاقات
الثنائية.
ستصل كلارك الى طوكيو غدا. وستجرى
كلارك، خلال زيارتها لليابان، محادثات مع نظيرها اليابانى ياسو فوكودا فى
طوكيو يوم الاربعاء وستحضر منتدى الشراكة اليابانى - النيوزيلندى الافتتاحى،
وهو حدث اعمال رفيع المستوى يهدف الى اعادة تركيز انتباه اليابان على
نيوزيلندا.
ومن المتوقع ان تثير مسألة معارضة
نيوزيلندا للصيد السنوى للحيتان فى المحيط الجنوبى وتبحث تعزيز التعاون فى
قضايا البيئة.
تحرص كلارك على "اعادة تجديد شباب"
العلاقات مع اليابان -- ثالث اكبر سوق تصدير بالنسبة لنيوزيلندا. وتتجاوز
قيمة التجارة بين نيوزيلندا واليابان 7.3 مليار دولار نيوزيلندى (5.7 مليار
دولار امريكى) سنويا.
تجدر الاشارة الى انه فى عام 2005،
تعهدت كلارك ورئيس الوزراء اليابانى انذاك جونيتشيرو كويزومى باستكشاف علاقات
اوثق بين البلدين ومن المرجح ان تسعى كلارك الى الحصول على تعهد مماثل من
فوكودا فى هذه الزيارة.
وستتجه كلارك، عقب زيارتها لليابان،
جوا الى سول حيث من المتوقع ان تبحث احتمال بدء مفاوضات تجارة حرة مع رئيس
كوريا الجنوبية لى ميونج - باك يوم الجمعة.
وعقب اجراء دراسة ايجابية ومحادثات
جرت مؤخرا بين المسؤولين، قال وزير التجارة النيوزيلندى فيل جوف إن مفاوضات
التجارة الحرة مع كوريا الجنوبية -- سادس اكبر مقصد للصادرات بالنسبة
لنيوزيلندا -- تبدوا امرا مؤكدا.
تتجاوز قيمة التجارة بين نيوزيلندا
وكوريا الجنوبية 2.4 مليار دولار نيوزيلندى (1.9 مليار دولار امريكى)
سنويا.
وذكرت دراسة اجريت مؤخرا ان ابرام
اتفاق كهذا سيعود بالنفع على كلا الاقتصادين.
ونقلت وكالة انباء ((برس اسوسييشن))
النيوزيلندية عنه قوله "إننا نتحرك فى اتجاه ايجابى جدا مع كوريا واظن ان
المسألة تكمن الان فى توقيت بدء المفاوضات وليس فيما اذا كنا سنبرم اتفاق
تجارة حرة أم لا ".
ولكن لن يتم بحث مسألة التوقيت حتى
وقت لاحق من العام بعد ان يصدق برلمان كوريا الجنوبية على اتفاق التجارة الحرة
مع الولايات المتحدة.
وذكر جوف ان نيوزيلندا تود ان يتم
الاعتراف بمسألة ابرام اتفاق تجارة حرة بين البلدين هدفا متوسط المدى.
وأعرب عن تفاؤله بان
حاجة اليابان الى ضمان واردات غذائية لجماهيرها المعتمدة على الواردات،
ومزارعيها الذين اصبح كثير منهم طاعنين فى السن -- متوسط اعمارهم الان حوالى 70 عاما
--، مع زيادة تحرير التجارة العالمية .. كل ذلك سيجبرها على اعادة
التفكير فى وضعها الحالى داخل هذا الاطار الزمنى.
|