|
بيروت 11 مايو (شينخوا) ساد هدوء
حذر اليوم (الاحد) في معظم شوارع العاصمة اللبنانية بيروت في ظل تراجع ملحوظ
للمسلحين وانتشار كثيف للجيش اللبناني في حين استمر اقفال عدد من الشوارع
والطرق المحورية بالعوائق والسواتر الترابية.
اما في طرابلس كبرى مدن شمال لبنان
فقد تواصلت الاشتباكات بالاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية بين مسلحين في
منطقة باب التبانة وآخرين في منطقة بعل محسن العالي ادت الى اصابات لكن حدة
الاشتباكات ادت الى تعذر تحديدها.
كما ادت الاشتباكات الى اندلاع
حرائق ومحاصرة عدد من الاهالي الذين وجهوا نداءات استغاثة مطالبين بوقف فوري
للنار وبدخول الجيش اللبناني الى المنطقة.
وكان التصعيد الأمني في مدينة حلبا
في الشمال قد ادى امس الى سقوط 14 قتيلا وعشرات الجرحى في اشتباك بين أنصار
تيار المستقبل والحزب السوري القومي الاجتماعي المعارض.
في غضون ذلك ينتظر في الساعات
المقبلة استكمال حلقة التطورات التي بدأت بعد ظهر امس وكان منها المخرج الذي
طرحه فؤاد السنيورة رئيس مجلس الوزراء حول القرارين الحكوميين المتعلقين
برئيس جهاز أمن مطار بيروت وشبكة الاتصالات التابعة لحزب الله حيث اعتبر
انهما لم يصدرا ووضعهما في عهدة الجيش التي اعلنت قيادته اثر ذلك إبقاء
العميد شقير في منصبه على أن تعالج موضوع شبكة الاتصالات سلاح الإشارة في
الجيش "بما لا يضر بالمصلحة العامة وأمن المقاومة".
وكانت صحيفة (النهار) اللبنانية
الصادرة اليوم قد ذكرت ان قيادة الجيش ارسلت خطابا الى الياس المر وزير الدفاع
الوطني تقترح فيه "الغاء القرارين الصادرين عن الحكومة انطلاقا من قرار
الحكومة وضع موضوع القرارين في عهدة قيادة الجيش".
وكانت المعارضة قد اعتبرت ان ما طرح
حول اعتبار الحكومة القرارين وكأنهما لم يصدرا يتعارض مع مبادرة السنيورة الى
ارسال نسخة من القرارين الى بان كي مون الامين العام للأمم المتحدة.
وحول رد الفعل الحكومي على موقف
المعارضة، ذكرت مصادر رسمية للصحيفة ان ردود فعل قيادة الجيش والمعارضة
والموالاة هي عناصر ايجابية متقدمة، كاشفة ان "صيغا عدة لاقتراحات ايجابية
بوشر اعدادها للتداول وهي ستتبلور خلال الـ48 الساعة المقبلة".
وحسب تقارير اخرى،
فان مشاورات حكومية تجري لتجميد مفعول رسالة السنيورة الى امين عام
الأمم المتحدة واعتبارها كأنها لم تكن إضافة الى بحثها في إبطال الملاحقات التي
طلبتها من القضاء اللبناني بحق كل من له صلة بإنشاء شبكة اتصالات حزب
الله. |