|
مانيلا 10 مايو (شينخوا) من المقرر
ان تغادر 28 فرقة امن ماليزية من فريق المراقبة الدولى فى مينداناو جنوبى
الفلبين عائدة الى الوطن اليوم (السبت) بعد ان أعلنت كوالالمبور عزمها على
الانسحاب قبل شهر.
وذكر تقرير نشر فى موقع جبهة مورو
للتحرير الاسلامى على الانترنت ان طائرة ماليزية تصل صباح اليوم الباكر الى
مدينة دافاو لنقل فرقها الذين تم نشرهم فى الموقعين 4 و 5 لفريق المراقبة
الدولى فى مدينتى جنرال سانتوس ودافاو، وكلتاهما فى مينداناو على
التوالى.
التزمت الحكومة الفلبينية والجيش
الفلبينى الصمت بشأن مغادرة الدفعة الاولى من فريق المراقبة الدولى بقيادة
ماليزيا الذى يراقب اتفاق وقف اطلاق النار بين الحكومة الفلبينية وجبهة مورو
للتحرير الاسلامى. وهى اكبر حركة اسلامية فى البلاد.
وذكرت الجبهة انه من دافاو، ستحلق
الطائرة الى مدينة كوتاباتو ومدينة زامبوانجا، وهما ايضا فى مينداناو، لنقل
الفرق الاخرى قبل ان تعود فى النهاية الى كوالالمبور بعد ظهر اليوم.
تعد هذه المرحلة الاولى من انسحاب
مراقبى السلام وجنود حفظ السلام الماليزيين من فريق المراقبة الدولى عقب قرار
الحكومة الماليزية البدء فى سحب فرقها فى اعقاب حدوث مأزق واضح فى محادثات
السلام بين الحكومة الفلبينية والجبهة.
وكانت ماليزيا قد أعلنت الشهر
الماضى انه لن يتم تمديد تفويض فريق المراقبة الدولى عقب انتهائه يوم 31 اغسطس
من هذا العام بسبب عدم احراز تقدم فى المحادثات التى تلعب فيها دور
الوسيط.
تم نشر الفريق فى عام 2004 بعد ان
وقعت الحكومة الفلبينية والجبهة هدنة وبدأت محادثات السلام فى
كوالامبور.
وبخلاف 60 ماليزيا فى
فريق المراقبة الدولى ، ارسلت بروناى وليبيا واليابان وكندا ايضا اكثر من
عشرة مراقبين للانضمام الى الفريق. ومن المتوقع ان تنهى جميع تلك البلدان مهمتها
بعد ان تكمل ماليزيا انسحابها. |