|
بودابست 9 مايو (شينخوا) قال هنا
اليوم (الجمعة) جيا تشينغ لين رئيس أكبر جهاز استشارى سياسى في الصين أن
الصين والمجر لديهما أساس صلب وآفاق عريضة لتوسيع التعاون التجاري
والاقتصادي.
أبدى جيا، رئيس المجلس الوطني
للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، هذه الملاحظات أثناء حضوره اجتماعا
مع منظمى الأعمال الصينيين والمجريين في بودابست.
وقال جيا أن تنمية الصين توفر ساحة
عريضة وفرصا نادرة لكل الدول ومنها المجر. وستواصل الصين الالتزام بسياسة
للاصلاح والانفتاح وباستراتيجيتها القائمة على تبادل المنفعة والكسب
المتبادل، ودفع عملية العولمة الاقتصادية في اتجاه التنمية المتوازنة وتقاسم
المنافع ووضع يحقق الكسب للجميع.
ومضى جيا قائلا أن الصين تشجع كل
الدول على المشاركة فى فرص التنمية ومواجهة المخاطر والتحديات سويا.
وقال ان التعاون التجاري والاقتصادي
جزء مهم في علاقات التعاون الودية بين الصين والمجر. ويعد هذا قوة دفع رئيسية
لتنمية الروابط الثنائية تنمية طويلة الأجل وسليمة.
وفي السنوات الأخيرة نمى بسرعة حجم
التجارة بين البلدين ليرتفع من أقل من مليار دولار أمريكي في 2000 إلى 6.2
مليار دولار في 2007. وأصبحت المجر واحدة من شركاء التجارة الرئيسيين للصين
في أوروبا الوسطى والشرقية.
وفي الوقت ذاته، تم توسيع التعاون
الثنائي والاستثمار في مجالات مثل التمويل والطيران والأجهزة الكهربائية
المنزلية والاتصالات والزراعة والزراعة الحيوانية والسياحة.
وذكر جيا أن التعاون الاقتصادي حقق
منافع رئيسية لشعبى البلدين.
وقال ان الارتفاع بنطاق ومستوى
وجودة التعاون الاقتصادي الثنائى مهمة مشتركة للحكومتين ومنظمى الأعمال في
كلا البلدين.
وقدم في هذا الشأن مقترحا من ثلاث
نقاط.
أولا: قال جيا أنه يجب على البلدين
تقوية الاتصالات بين شركاتهما ودفع تبادل المعلومات في مجال السوق والسلع
والتجارة حتى يتمكنا من فهم سوق بعضهما البعض بصورة أفضل لاستكشاف إمكانيات
التعاون وتوسيع التجارة وزيادة المحتوى الفني والقيم المضافة لسلعهما.
ثانيا: أضاف جيا أنه يجب على
البلدين العمل على تنمية مشروعات تعاونية واسعة النطاق لزيادة الاستثمار
المتبادل. وترحب الصين بالشركات المجرية للاستثمار وإقامة مشروعات في الصين.
وفي الوقت ذاته، ستدعم الصين شركاتها للاستثمار في المجر. واقترح أن تربط
شركات كلا البلدين التجارة بالاستثمار وتركز على الاستثمار في مشروعات مدروسة
في مجالات الحفاظ على الطاقة وحماية البيئة وتصنيع السيارات والبنية
التحتية ودعم وبدء مشروعات واسعة النطاق لتحقيق التعاون.
ثالثا: قال جيا أنه يجب على
الجانبين استكشاف إمكانية التعاون في مجالات تكنولوجية جديدة وعالية المستوى.
واثنى على المجر كأمة للمبدعين قائلا أنها تتمتع بمميزات في المجالات
التكنولوجية والموارد البشرية.
ومضى قائلا أن الصين تناضل أيضا من
أجل تطوير عملية الابداع في العلوم والتكنولوجيا. ويجب أن يوسع الجانبان
التعاون التكنولوجي في مناطق مثل الطاقة الجديدة والمواد الجديدة
والتكنولوجيا الحيوية.
وأعرب جيا عن أمله في أن تتعاون
شركات كلا البلدين لجعل التعاون الاقتصادي والتجارة بين الصين والمجر أكثر
اثمارا وفائدة للبلدين وشعبيهما.
وحضر الاجتماع أيضا
رئيس الجمعية الوطنية المجرية زيلي كاتالين. |