|
القدس 9 مايو (شينخوا) دعا المشرعون
الاسرائيليون من المعارضة وأحزاب التحالف اليوم (الجمعة) رئيس الوزراء ايهود
اولمرت الى تقديم استقالته حيث يشتبه فى تلقيه مئات الالاف من الدولارات من
رجل أعمال امريكى بطريقة غير شرعية .
وبينما ذكر مسئولون بحزب العمل ان
الحزب سيظل فى التحالف حتى يتم اتخاذ قرار نهائى بشأن توجيه اتهام الى اولمرت،
ذكر الامين العام ايتام كابل ان حزبه يحتاج الى دراسة موقفه فى التحالف على
ضوء هذه الاكتشافات.
وقال كابل لراديو اسرائيل اليوم "لا
أرى كيف يمكن ان يواصل اولمرت قيادة الحكومة فى الوضع الراهن".
كما قالت عضو الكنيست ليمور ليفنات
ايضا للراديو ان اولمرت ليس ملائما ان يكون رئيسا للوزراء.
ونقل الراديو قولها ان " حكومة حزب
كاديما مشغولة تماما بالتحقيقات الجنائية الروتينية ويجب اجراء انتخابات
جديدة خلال 90 يوما".
وذكر اريه العاد من حزب الاتحاد
الوطنى - الدينى الوطنى انه " لا يمكن ان تسمح اسرائيل ان يقودها متلقو
الرشاوى ... ولا يمكن ان تسمح لهؤلاء الاشخاص بأن يقودونها الى مخاطر سياسية
ليفروا من العقاب".
وقال زهافا جال اون، رئيس حزب
ميريتز اليسارى الاسرائيلى، ساخرا ان "اولمرت هو اولمرت، يحاول التملص من
مسئوليته واتهام الآخرين".
ومن المشتبه ان يكون تلقى رئيس
الوزراء مئات آلاف الدولارات من رجل الاعمال وجامع التبرعات الامريكى موشيه
تالانسكى، خلال فترات توليه منصب عمدة القدس ووزير الصناعة والتجارة فى حكومة
آريل شارون.
فى حين نفى اولمرت مساء امس قبول
اية رشاوى، واعلن انه سيقدم استقالته فقط فى حالة توجيه اتهام له .
وصرح أولمرت بذلك فى مؤتمر صحفى عقد
فى القدس فى وقت متأخر من مساء أمس، بعدما قررت محكمة تل أبيب مراجعة قرار
منع النشر الشامل لتحقيقات الشرطة معه.
ونقلت الصحيفة عن اولمرت قوله " لم
أتلق رشاوى أبدا، ولم احصل على بنس لنفسى. واذا قرر المدعى العام مناحم مازوز
توجيه اتهامات ضدى، سأستقيل فورا، بالرغم من ان القانون لا يطالبنى
بذلك".
وذكر مصدر من الشرطة
ان الاموال التى يتم التحقيق فيها "كمية كبيرة"، وقد تلقاها على مدار فترة
كبيرة من الوقت "بطريقة مباشرة وغير مباشرة". ومن المعتقد ان الرشاوى تصل
الى مئات الالاف من الدولارات. |