تقرير اخباري: حماس تطالب أوبك والفاو بمساعدة قطاع غزة المحاصر
www.xinhuanet.com 2008-05-09 14:47:14

     غزة 8 مايو (شينخوا) طالبت الحكومة المقالة التابعة لحركة  المقاومة الاسلامية (حماس) كل من منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)  ومنظمة الاغذية والزراعة التابعة للامم المتحدة (الفاو) القيام  بدورهما تجاه قطاع غزة " بعيداًً عن الحسابات السياسية" ، وذلك بعد  ما منعت السلطات الإسرائيلية اليوم (الخميس) إدخال أي نوع من  المحروقات إلى القطاع ، وفي ظل ما اصاب القطاع الزراعي بسبب ممارسات  الاحتلال واستمرار الحصار . 

     وفي هذا الصدد ، قال أحمد علي رئيس هيئة البترول التابعة  للحكومة المقالة في تصريح صحفي ان سلطات الاحتلال منعت دخول أي كمية  من المحروقات والغاز المخصص للطهي إلى غزة بسبب إغلاق إسرائيل لمعبر  ناحل عوز المستخدم لنقل هذه المحروقات . 

     ويقع المعبر الإسرائيلي إلى الشرق من مدينة غزة ويربط القطاع  بإسرائيل، وكثيراً ما تقوم القوات الإسرائيلية بإغلاقه دون إبداء  الأسباب. 

     وتفرض إسرائيل قيود صارمة على توريد المحروقات على غزة منذ أشهر، في أعقاب فرضها حصار محكم عليه طال معظم نواحي الحياة ، حيث لا تسمح  إسرائيل إلا بإدخال المواد الغذائية الأساسية والأدوية بكميات قليلة، وقلصت كمية المحروقات إلى نحو 70 في المائة . 

     وذكر المسئول الفلسطيني أن السلطات الإسرائيلية سمحت امس بإدخال  130 ألف لتر من السولار، ونحو 35 ألف لتر من البنزين، لافتاً إلى أن  هذه الكميات التي وزعت على محطات الوقود لا تكفي احتياجات القطاع . 

     وقال نحتاج إلى 20 مليون لتر من السولار بصورة عاجلة ليتخلص  القطاع من الأزمة ومن ثم الانتظام بتوريد نصف مليون لتر كل يوم ،  مضيفا أن كمية الغاز المخصص للطهي التي أدخلت للقطاع لا تفي بالحاجة، لافتاً إلى أن الأمر خلق أزمة حقيقية عند السكان. 

     وأكد أن استمرار فرض القيود الإسرائيلية على المحروقات سيؤثر على الحياة ، وسيجعل الفلسطينيين يموتون موتاً بطيئا ، مناشدا الرئيس  الفلسطيني محمود عباس بـ "التدخل العاجل لوقف الموت البطيء الذي  يتعرض له سكان غزة". 

     وفي سياق متصل ، طالب الدكتور محمد الأغا وزير الزراعة في  الحكومة المقالة كل من منظمة "أوبك"، ومنظمة "الفاو"، بالقيام  بدورهما وفقاً للوائح الداخلية الموضوعة لها "بعيداًً عن الحسابات  السياسية"، لمساعدة قطاع غزة المحاصر. 

     وقال في رسالة أرسلها الى أحمد الفهد الصباح رئيس منظمة "أوبك"،  وعلام مضيوف رئيس منظمة "الفاو" أن "التاريخ سيحفظ للجميع مساهمتهم  في رفع المعاناة عن الناس أو صمتهم عن أداء واجبهم الإنساني  والأخلاقي". 

     وأطلع الأغا في رسالته كلا الرجلين على أوضاع قطاع غزة المأساوية، و ما أصاب القطاع الزراعي بفعل ممارسات الاحتلال ومواصلة الحصار. 

     واوضح إن إسرائيل جرفت عشرات آلاف من الهكتارات الزراعية ، ودمرت آلاف الآبار الزراعية، وطاردت الصيادين وقتلت بعضهم وحرقت مراكبهم،  لافتاً إلى أن إغلاق المعابر ومنع الاستيراد والتصدير سبب شللا في كل أشكال الحياة في أكبر عمل إجرامي عرفه التاريخ. 

     وأكد أنه رغم المعاناة حاول المزارعون التشبث بأرضهم والصمود،  وانتظار قدوم الضمير الإنساني والتحرك العربي لفك الحصار الظالم  الجائر . 

     واضاف إننا أمام هذه الكارثة، واستنفاراًً للنخوة العربية  الأصيلة، وفي هذه المحطة نضع بين أيديكم واقع إخوانكم في غزة  المحاصرة، ونحن لن نطلب منكم أكثر من القيام بدوركم لإنقاذ شعب عربي  يتعرض للإبادة . 

     واستهجن الأغا تنكر المؤسسات الدولية والحقوقية تجاه ما يحدث في  غزة بوقوفها موقف المتفرجين أمام الجرائم الفاشستية بحق الشعب  الفلسطيني . 

     وبحسب الأرقام فإن الحصار الإسرائيلي الخانق الذي فرض على قطاع  غزة منذ منتصف شهر يونيو من العام الماضي، وهو التاريخ الذي سيطرت  فيه حماس على القطاع ، أدى إلى تفشي ظاهرة البطالة والفقر بشكل خطير  في صفوف السكان، وبات نحو 80 في المائة من قاطني القطاع البالغ عددهم نحو 1.5 مليون فلسطيني يعتمدون على المساعدات الخارجية. 

     وأدت أزمة الحصار إلى توقف الغالبية العظمى من المنشآت الصناعية  عن العمل، إلى جانب أن أزمة الوقود أدت إلى خلق أزمة مواصلات لم  يشهدها القطاع من قبل .


اطلاق سراح السائحتين اليابانيتين المختطفتين
الجيش الأمريكي يقرر سحب 3500 جندي من قواته في العراق
الكويت تقدم مساعدات عاجلة بقيمة خمسة ملايين دولار لميانمار -
جمعية حقوقية تطالب بالإفراج عن أسيرة فلسطينية محتجزة مع طفلتها في  السجون الاسرائيلية -
الجامعة العربية تدعو الى تغليب لغة الحوار والدبلوماسية بين واشنطن  ودمشق -
تجدد ألاشتباكات بين مسلحي جيش المهدي والقوات العراقية جنوبي العراق -
الخارجية السودانية تستدعى السفيرة الفرنسية احتجاجا على تمديد اقامة أبرز قادة التمرد بدارفور -

 
CopyRight:وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org