|
نيقوسيا 8 إبريل (شينخوا) ذكر
مسئولون إن زعيمى القبارصة اليونانيين والأتراك أعربا، خلال حدث اجتماعي اقيم
ليلة أمس (الأربعاء) في المنطقة العازلة التي تسيطر عليها الامم المتحدة، عن
تصميمهما على مواصلة محادثات السلام.
حضر كل من ديميتريس كريستوفياس،
زعيم القبارصة اليونانيين ورئيس قبرص، ومحمد علي طلعت، زعيم القبارصة
الأتراك، حفل استقبال عقد في أحد الفنادق جمع بين ممثلى الأحزاب السياسية من
الطائفتين.
وأكد مسئولون من الجانبين أن هذا
اللقاء حدث اجتماعي لا أكثر، وليس اجتماعا رسميا بين الزعيمين اللذين اتفقا
في مارس الماضي على اعادة اطلاق محادثات اعادة التوحيد.
وخلال هذا اللقاء السريع، أكد
الزعيمان للضيوف أن الجانبين سوف يستمران فى المفاوضات، وفقا لما ذكره بعض
الذين حضروا الحدث.
بدأ المفاوضون من القبارصة الأتراك
والقبارصة اليونانيين المفاوضات التمهيدية الشهر الماضي، لتمهيد الطريق
لمحادثات جوهرية حول اعادة التوحيد بين الزعيمين المقرر عقدها في
يونيو.
يذكر انه في مارس الماضي، اتفق كل
من كريستوفياس وطلعت على اعادة اطلاق المفاوضات بشأن اقامة فيدرالية ثنائية
المناطق والطوائف. غير انه يتعين على الجانبين تسوية خلافاتهما حول صيغة
الفيدرالية من خلال تقديم تنازلات.
تم تشكيل ست مجموعات عمل وسبع لجان
فنية من اجل هذه المفاوضات. وتناقش مجموعات العمل القضايا الرئيسية مثل
اقتسام السلطة، والأمن، والملكية ، بينما تعالج اللجان الفنية الاهتمامات
اليومية.
وأخبر كبير مفاوضى القبارصة
اليونانيين جورج اياكوفو الصحفيين أوائل الشهر الجاري بأن المحادثات ستستمر
بسلاسة ي مناخ جيد.
تم تقسيم جزيرة قبرص الواقعة شرق
البحر المتوسط عام 1974 عندما تدخل الجيش التركي واحتل شمال الجزيرة إثر
انقلاب قامت به جماعة من الضباط اليونانيين.
وفي عام 1983، أعلنت السلطات
القبرصية التركية اقامة "جمهورية شمال قبرص التركية" الانفصالية، والتي لم
تعترف بها سوى تركيا.
وقد عملت الأمم المتحدة بشكل مستمر
طوال عقود على ايجاد حل للقضية القبرصية.
وفي استفتاء أجري
في ابريل 2004، رفض القبارصة اليونانيون خطة تسوية شاملة قدمها كوفي أنان
الأمين العام للأمم المتحدة آنذاك، بينما وافق عليها القبارصة الأتراك.
|