|
أنقرة 6 مايو( شينخوا) ذكر وزير
الخارجية التركى على باباجان اليوم ( الثلاثاء) ان تركيا تتوقع " تقدما
ملموسا" فى مفاوضاتها للانضمام الى الاتحاد الاوربى خلال الرئاسة الفرنسية
القادمة للكتلة، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء ( الاناضول ) شبه الرسمية .
صرح باباجان بذلك خلال مؤتمر صحفى
أقيم هنا فى العاصمة التركية عقب إجتماعه مع جان بيير جوييه ، وزير الدولة
الفرنسى لشئون الاتحاد الاوربى .
قال باباجان ان " عضوية الاتحاد
الاوربى تمثل هدفا إستراتيجيا لتركيا. وقد قامت بلادنا بإصلاحات كثيرة من أجل
تحقيق هذا الهدف ". وأضاف انهم يتوقعون تحقيق تقدم ملموس فى ظل الرئاسة
الفرنسية .
وأضاف باباجان ان " توقعاتنا من
الرئاسة الفرنسية للاتحاد الاوربى هى الاستمرار السلس لعملية العضوية ".
من جانبه ، ذكر جوييه ان بلاده التى
ستتولى رئاسة الاتحاد الاوربى من سلوفينيا يوم 1 يوليو لمدة ستة أشهر لا
تعتزم على الاطلاق الاصرار بمحادثات إنضمام تركيا الى الاتحاد الاوربى. وقال
ان فرنسا ستتبنى موقفا إيجابيا ازاء فتح فصول جديدة للتفاوض مع تركيا .
عقدت تركيا حتى الآن محادثات إنضمام
فى ستة فقط من 35 مجالا سياسيا مطلوب من المرشحين إستكمالها كى ينضموا الى
الكتلة .
وقال جوييه انه أطلع باباجان على
القضايا التى ستعطيها بلاده الاولوية خلال فترة رئاستها.
وذكر جوييه ان " الرئاسة الفرنسية
للاتحاد الاوربى لن تثير اى مخاوف . وان فرنسا ترحب بالاصلاحات التى تطبقها
تركيا برؤية تقربها أكثر من الاتحاد الاوربى " .
من جهة أخرى ، ذكر جوييه ان تركيا
تحتاج الى زيادة الترويج لنفسها، قائلا ان نجاح " الموسم الثقافى التركى "
الذى يبدأ عام 2009 فى فرنسا سيكون عنصرا هاما فى هذا الصدد.
وقال جوييه أنه
ناقش أيضا، بالإضافة الى ذلك ، مشروع الاتحاد المتوسطى مع باباجان. وقال ان
هذا المشروع لاعلاقة له بمحاولة تركيا الانضمام الى الاتحاد الاوربى. مؤكدا انه لا توجد
" مصيدة " تهدف الى دمج تركيا فى هذا الاتحاد كبديل عن الاتحاد
الاوربى. |