|
بكين 6 مايو (شينخوا) وصل الرئيس
الصينى هو جين تاو الى طوكيو اليوم (الثلاثاء) فى مستهل زيارة دولة تستغرق
خمسة ايام الى اليابان، هى الاولى التى يقوم بها رئيس صينى الى اليابان خلال
عقد من الزمان.
وفيما يلى ملخص للاحداث الكبيرة فى
العلاقات بين الصين واليابان .
فى يوم 25 سبتمبر عام 1972 زار رئيس
وزراء اليابان كاكوى تاناكا الصين. وفى يوم 29 سبتمبر اصدرت الحكومتان
الصينية واليابانية بيانا صينيا يابانيا مشتركا يستعيد العلاقات الدبلوماسية
بين البلدين .
وفى يوم 12 اغسطس عام 1978 وقعت
الصين واليابان معاهدة السلام والصداقة بين جمهورية الصين الشعبية واليابان .
وفى 22 اكتوبر زار نائب رئيس مجلس الدولة الصينى دنغ شياو بينغ اليابان. وفى
يوم 23 اكتوبر تبادلت الصين واليابان وثائق التصديق على معاهدة السلام
والصداقة.
وفى نوفمبر 1998 قام الرئيس الصينى
جيانغ تسه مين بزيارة دولة الى اليابان كانت اول زيارة الى اليابان يقوم بها
رئيس دولة صينى . وقد اصدر الجانبان اعلانا صينيا يابانيا مشتركا يعلن اقامة
شراكة صداقة وتعاون من اجل السلام و التنمية .
وفى ابريل عام 2005 عقد الرئيس
الصينى هو جين تاو محادثات مع رئيس الوزراء اليابانى جونيتشيرو كويزومى فى
ختام قمة قادة اسيا وافريقيا فى جاكرتا وذلك بعد يوم من اعتذار كويزومى عن
الفظائع التى اقترفتها اليابان خلال اوقات الحرب فى اسيا.
وقد اتفق الزعيمان على تطوير
العلاقات الثنائية على اساس البيان الصينى اليابانى المشترك ومعاهدة السلام
والصداقة و الاعلان الصينى اليابانى المشترك .
ولكن فى اعقاب زيارات كويزومى
المتكررة الى ضريح ياسوكونى حيث يتم تكريم 14 من مجرمى الحرب من الدرجة
الاولى المدفونين هناك فان العلاقات بين البلدين اصبحت تعانى من الفتور
وتوقفت الزيارات والتبادلات عالية المستوى بين الجانبين.
وفى اكتوبر عام 2006 قام رئيس
الوزراء اليابانى شينزو ابى بزيارة " لكسر الجليد " للصين . وخلال اقامته فى
الصين وافقت الدولتان على تعزيز علاقات المنفعة المتبادلة التى ترتكز على
المصالح الاستراتيجية المشتركة فى محاولة لتحقيق " التعايش السلمى والصداقة
على مر الاجيال و التعاون الذى يحقق المنفعة المتبادلة والتنمية
المشتركة."
كما اتفقا ايضا على التمسك
بالمبادىء المنصوص عليها فى الوثائق السياسية الثلاثة والمعالجة الملائمة
للمشكلات التى تعيق تطوير العلاقات الثنائية .
وفى ابريل 2007 قام رئيس مجلس
الدولة ون جيا باو بزيارة الى اليابان. وقد وصفت الجولة التى اعادت تبادل
الزيارات عالية المستوى بين الصين واليابان بانها "لاذابة الجليد".
وفى ديسمبر 2007 زار
رئيس الوزراء اليابانى ياسو فوكودا الصين بدوره. وأوضحت الزيارة التى عرفت
باسم "باكورة الربيع" اكثر المبادىء الرئيسية وجوهر علاقات البلدين التى
تحقق المنفعة المتبادلة التى ترتكز على مصالحهما الاستراتيجية.
|