|
الخرطوم 5 مايو (شينخوا) علقت
الحركات الموقعة على اتفاق سلام دارفور اليوم (الاثنين) مشاركتها فى حكومة
الوحدة الوطنية على المستوى المركزى وعلى مستوى الولايات احتجاجا على بطء
تنفيذ الاتفاقية.
وأعرب منى اركو مناوى كبير مساعدى
الرئيس السودانى ورئيس السلطة الاقليمية الانتقالية بدارفور، فى مؤتمر صحفى،
عن استياءه من البطء الكبير فى تنفيذ اتفاقية ابوجا لسلام دارفور، الموقعة
بين الحكومة السودانية وحركة تحرير السودان وبعض الحركات الأخرى فى الخامس من
مايو من العام 2006.
وحمل مناوى حزب المؤتمر الوطنى
الحاكم مسئولية ما أسماه "التباطؤ" فى تنفيذ بنود عدة من اتفاقية ابوجا،
متهما مساعد الرئيس السودانى نافع على نافع مسئول ملف دارفور، بالتسبب فى بطء
تنفيذ الاتفاقية.
وقال مناوى فى الذكرى الثانية
لتوقيع الاتفاقية إن أهم ما تم تنفيذه هو بند الترتيبات الأمنية، ولكن هناك
بنود كثيرة لم تنفذ، معتبرا أن عدم تضمين الاتفاقية فى الدستور الانتقالى يعد
خرقا كبيرا لمضمون الاتفاقية.
وأضاف إنه بعد توقيع الاتفاقية ظل
النزوح واللجوء مستمرا بسبب رفض بعض الحركات لاتفاقية ابوجا، إضافة الى عدم
توفر ابسط الموارد الانسانية.
وأكد مناوى أن المناخ
مهيأ للحوار مع الحركات الرافضة والوصول إلى حوار مرضى، وتسوية سياسية تتوافق
عليها جميع الاطراف. |