|
القدس 4 مايو (شينخوا) ذكرت وزيرة
الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني اليوم (الاحد) ان اسرائيل "لا يوجد لديها
اجندة خفية" تتعلق ببناء المستوطنات على الضفة الغربية.
وذكر الموقع الالكتروني لصحيفة
((هاآرتس)) المحلية نقلا عن ليفني قولها لوسائل الاعلام بعد الاجتماع مع وزيرة
الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس "يمكنني ان اؤكد لكم ان اسرائيل لا يوجد
لديها أجندة خفية". وأضافت "ان المستوطنات لن تشكل عقبة امام تطبيق خطة سلام
خارطة الطريق أو طموحات الفلسطينيين فى دولة مستقبلية.
يذكر انه خلال مؤتمر صحفي مشترك مع
الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله في وقت سابق اليوم (الاحد) وصفت
رايس المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية بأنها " تمثل مشكلة خاصة "
لجهود اقامة دولة فلسطينية، وأضافت انها تضغط على اسرائيل للقيام بمزيد من
تخفيف القيود على تحرك الفلسطينيين، لكنها أكدت ايضا على ان الفلسطينيين
بحاجة إلى اتخاذ مزيد من الاجراءات للوفاء بالمطالب الأمنية
الاسرائيلية.
ومن ناحية اخرى، أكدت على انه
مازالا من الممكن توقيع اتفاق سلام بين اسرائيل والفلسطينيين بحلول نهاية
2008.
حدد الرئيس جورج دبليو. بوش في
مؤتمر استضافته الولايات المتحدة في نوفمبر الماضي هدفا بمحاولة التوصل إلى
اتفاق حول اقامة دولة فلسطينية، وانهاء صراع استمر ستة عقود بنهاية هذا
العام.
تقوم محادثات السلام بين اسرائيل
والفلسطينيين على أساس خطة سلام "خارطة الطريق" التي تدعمها الولايات المتحدة،
وتتكون من عملية مرحلية تؤدي إلى انشاء دولة فلسطينية. وكأجراءات مؤقتة، من
المفترض ان توقف اسرائيل النشاط الاستيطاني، وتتخذ خطوات لتحسين حرية تحرك
الفلسطينيين، بينما يفترض ان يفكك الفلسطينيون الجماعات المسلحة.
بيد انه لم يشاهد حتى الآن سوى تقدم
طفيف في المحادثات.
وأعلنت رايس "سنستمر في الاعتقاد
بأنه يمكن تحقيق هدف التوصل إلى اتفاق بين الفلسطينيين والاسرائيليين بنهاية
العام الحالى."
من جانبه اشاد عباس بالالتزام
الامريكي بعملية السلام، برغم خيبته امله التى اعرب عنها عقب اجتماعه مع بوش
في واشنطن منذ حوالي اسبوع.
وقال " اننا نريد تحقيق النجاح،
ونحتاج إلى التوصل إلى اتفاق شامل. وإذا لم نتوصل إلى اتفاق، فإن علينا ان
نفكر فيما ستكون عليه الخطوة المقبلة. والان دعونا لا نفكر في الفشل."
كما ناقشت رايس اليوم (الاحد) مع
وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك إزالة حواجز الطرق في الضفة
الغربية.
ويرى الفلسطينيون أن الحواجز عقاب
جماعي، ويقول رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض انها نكبة على الاقتصاد
الفلسطيني.
وصلت رايس إلى هنا مساء امس لتعزيز
المفاوضات المتوقفة بين اسرائيل والسلطة الوطنية الفلسطينية.
وقبيل ان تطير للمنطقة
في زيارة تستغرق يومين، قالت رايس للصحفيين انها تعتزم مراجعة ما اذا كانت
اسرائيل قد اتخذت خطوات على الأرض لتيسير حياة الفلسطينيين، حيث حثت اسرائيل
على عدم تخفيض قوات الامن الفلسطينية التي تنتشر في الضفة الغربية، ومعرفة ما
اذا كان قد تم الوفاء بوعودها بإزالة حواجز الطرق .
|