|
الكويت 4 مايو (شينخوا) قالت منظمة
البلدان العربية المصدرة للنفط (اوبك) ان نحو ثلث الزيادة المحققة من العوائد
المحققة فى عام 2007 ذهبت الى الدول المستهلكة للنفط على هيئة زيادة فى تكلفة
الاستيراد نتيجة انخفاض سعر صرف الدولار.
وأضافت المنظمة ، فى افتتاحية
نشرتها الشهرية الصادرة اليوم (الاحد) ، أن الحديث الشائع عن تزايد العوائد
المالية لدى الأقطار الأعضاء نتيجة لزيادة أسعار النفط امر بحاجة لمزيد من
الايضاح.
وأوضحت أنه "على الرغم من ارتفاع
اسعار النفط فى عام 2007 بنسبة 13% مقارنة بعام 2006 فان انخفاض سعر صرف
الدولار مقابل اليورو والجنيه الاسترليني بنسبة 8 % أدى إلى ارتفاع تكاليف
الاستيراد لدى الأقطار الأعضاء".
وذكرت المنظمة ان انخفاض سعر صرف
الدولار ساهم كذلك من ضمن جملة عوامل في تراجع القوة الشرائية للدول المنتجة
للنفط وانخفاض قيمة الاستثمارات العربية في الاسواق الامريكية التي تمثل
حوالي 70 % من اجمالي الاستثمارات العربية.
وقالت انه مع بلوغ أسعار النفط
الاسمية مستويات قياسية وهبوط سعر صرف الدولار الذى يمثل العملة الرئيسية
لتسعير النفط مقابل العملات الرئيسية الاخرى عاد الحديث مجددا لدى بعض الجهات
عن سلبيات تسعير النفط بالدولار فى الاسواق العالمية ومطالبة بعض الدول
المنتجة باستحداث نظام جديد للتسعير الامر الذى جعل السوق النفطية فى حالة
ترقب لما ستؤول اليه التطورات تجاه تلك المسألة.
ودعت الى التمييز بين نوعين من
الانخفاض فى قيمة الدولار يتمثل اولهما فى الانخفاض الاسمى الناجم عن ارتفاع
معدلات التضخم فى الولايات المتحدة نسبة الى الدول الاخرى التى تتعامل معها
تجاريا والثانى فى الانخفاض فى القيمة الحقيقية للدولار والذى لايمكن
تبريره بالفروق فى معدلات التضخم.
وقالت انه على صعيد الأقطار الأعضاء
فى المنظمة التى شكلت وارداتها من منطقة اليورو نسبة 29% من اجمالى وارداتها
العالمية خلال السنوات الأخيرة فلا ريب أن انخفاض قيمة الدولار مقابل اليورو
اثر بدرجات متفاوتة على الاقطار الاعضاء بناء على درجة ارتباطها التجارى
ببلدان تلك المنطقة. |