|
رام الله 4 مايو
(شينخوا) قال الرئيس الفلسطينى محمود عباس اليوم (الأحد) إن مفاوضات السلام
الجارية مع إسرائيل "تسابق الزمن" من أجل التوصل إلى معاهدة سلام قبل انتهاء
ولاية الرئيس الأمريكى جورج بوش.
وأضاف عباس ، فى مؤتمر صحفى مع
وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس عقب اجتماعهما فى مدينة رام الله
بالضفة الغربية، "نحن نسابق الزمن فى المفاوضات الجارية ونعقد مباحثات تكاد
تكون يومية بل وكل ساعة مع الطرفين الإسرائيلى والأمريكى ونؤكد وجود جدية
لدى كافة الأطراف للوصل إلى هدفنا".
وأكد أن كافة القضايا الستة
الأساسية (القدس، اللاجئين، الحدود، المياه، الأمن، الاستيطان) مطروحة بعمق
وتفصيل على طاولة المفاوضات ، معربا عن الأمل فى الوصول إلى هدف إقامة الدولة
الفلسطينية قبل نهاية العام الجارى.
وأشار إلى أنه في حال عدم التوصل
إلى الحل المطلوب مع إسرائيل "سوف ندرس ما هى خطواتنا القادمة عبر العودة إلى
قيادتنا وشعبنا لرؤية ماذا سنفعل، لكننا نركز الآن على النجاح وليس
الفشل".
وأعرب عباس عن اعتقاده أن لدى
الإدارة الأمريكية جدية كاملة لتحقيق هدف إقامة الدولة الفلسطينية قبل انتهاء
ولاية الرئيس الأمريكى جورج بوش فى نهاية هذا العام، مطالبا بإلزام إسرائيل
بوقف كافة النشطات الاستيطانية بما فيها النمو الطبيعى ورفع نظام الإغلاق
وإزالة الحواجز وفتح المؤسسات الفلسطينية في مدينة القدس حسب
المرحلة الأولى من خطة خارطة الطريق.
وأعرب عن أمله فى إعادة انتشار
الأجهزة الأمنية الفلسطينية في كافة المدن الفلسطينية بعد إتمام ذلك في جنين
شمال الضفة الغربية، مشددا على وحدة السلاح الشرعي الواحد في الأراضي
الفلسطينية.
وجدد عباس دعمه لجهود مصر الرامية
إلى التوصل تهدئة متبادلة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل "لرفع معاناة
الشعب الفلسطيني وإزالة الحصار واستمرار إمداد مواطني القطاع بالمعونات
الغذائية اللازمة".
وشدد الرئيس الفلسطيني على أن قطاع
غزة والضفة الغربية وحدة جغرافية واحدة "وندعو حماس للتراجع عن الانقلاب
والالتزام بالشرعية الدولية والقبول بانتخابات رئاسة وتشريعية مبكرة"، معلنا
الاستعداد الفوري لإجراء انتخابات مبكرة.
من جهتها ، قالت وزيرة الخارجية
الأمريكية رايس إنها تواصل مساعى متابعة تنفيذ تفاهمات مؤتمر أنابوليس "التى
تقوم على صعيدين الأول يتعلق بالمفاوضات السياسية والثانى يقوم على تحسين
الحياة اليومية للمواطنين الفلسطينيين".
وأشارت رايس إلى أنها أجرت محادثات
مهمة مع وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك ورئيس الوزراء الفلسطيني سلام
فياض، معربة عن ارتياحها لخطوة انتشار الأمن الفلسطينى فى مدينة جنين واستمرار
خطوات تطوير قدرات الأجهزة الأمنية الفلسطينية.
وأكدت أنها تبحث عن "تغيير نوعي" في
إزالة الحواجز الإسرائيلية وتحسين حياة الفلسطينيين بالنسبة للحركة
والعبور،مضيفة "نؤكد دوما أن النشاطات الاستيطانية لإسرائيل تعارض خارطة
الطريق وهي تثير مع إسرائيل أهمية خلق جو يحقق تقدما في مفاوضات الوضع
النهائى".
وأعلنت رايس دعمها لإجراء مفاوضات
سرية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، مجددةً دعم الإدارة الأمريكية
لتحقيق رؤية إقامة الدول الفلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل قبل نهاية العام
الجارى. |