|
صنعاء 3 مايو (شينخوا) توالت ردود
الأفعال الغاضبة والمستنكرة فى الشارع اليمنى جراء حادث تفجير أحد المساجد
شمال البلاد أمس (الجمعة).
واعتبر اليمنيون على اختلاف أفكارهم
أن هذه الأعمال لاتصدر إلا من قبل فئات ضالة استهوت القتل والدمار وتقويض
السلم الاجتماعى ، مشيرين إلى أن اللجوء للتفجير وسط المواطنين يكشف عن نفوس
مريضة باعت نفسها للشيطان ولم تعط حرمة المساجد حقها ولا دماء الابرياء والعزل
من المواطنين الآمنين.
ومن جانبه ، اعتبر القاضى حمود
الهتار وزير الأوقاف والارشاد اليمنى هذا الحادث بانه يعد مخالفة صريحة
للشرائع السماوية والمواثيق الدولية التى تنص على حرمة دور العبادة وعدم جواز
الاعتداء عليها وعلى من يأتى إليها لإقامة الشعائر الدينية.
وأضاف الهتار أن هذا الحادث بما
ترتب عليه من قتل للنفوس وترويع للأمن والاستقرار تحرمه الشريعة الإسلامية
،مشيرا إلى أن اليمن كانت ولازالت بلد التعايش بين أتباع المذاهب الإسلامية
والمساجد مقدسة عند اليمنيين بشكل عام، ويقع الدور على العلماء والخطباء
والمثقفين ووسائل الإعلام فى تجسيد هذا التعايش.
بدورها ،أدانت الأحزاب والتنظيمات
السياسية والمنظمات الجماهيرية ومنظمات المجتمع المدنى والمشايخ والعلماء
والسلطات المحلية بأمانة العاصمة وعموم المحافظات اليمنية بشدة تلك
العملية.
واعتبرت الفعاليات السياسية ومنظمات
المجتمع المدنى،فى بيانات تنديد أصدرتها،هذه الجريمة النكراء انعكاسا لنوازع
الإجرام التى تشربته عناصر الإرهاب والتمرد التابعة للإرهابى الحوثى وإصرار
تلك العناصر على إزكاء نار الفتن فى المجتمع والاستمرار فى سفك الدماء
وافشال المساعى المبذولة لإحلال السلام فى محافظة صعدة.
وأضافت أن هذه العناصر تحاول بهذه
الأعمال تحقيق أهداف مخططاتها التآمرية التى تستهدف نشر بذور الفرقة والشتات
وإحياء النعرات المذهبية وزعزعة أمن واستقرار الوطن فى مسعى منها لإعادة عجلة
التاريخ إلى الوراء.
ومن جهتها ، قالت صحيفة ( الثورة)
الرسمية فى افتتاحيتها صباح اليوم (السبت) ان طبيعة العمل الإجرامي الذى قامت
به تلك العناصر الظلامية الضالة أمس واستهدفت به حياة عدد من المواطنين
الأبرياء أثناء خروجهم من صلاة الجمعة أكدت بالأدلة الدامغة أن تلك العناصر
ليست سوى عصابة ارهابية استوطنت فى داخلها الكراهية والأحقاد ضد كل شىء
فى هذه الحياة.
وأضافت الصحيفة أنه أمام هذه الحالة
المرضية التى أدمن أصحابها على سفك الدماء وإزهاق أرواح الأبرياء غدرا
وعدوانا، فانه ليس هناك من بد سوى مواجهة هذه العصابة الإجرامية وتخليص الوطن
من شرورها بعد أن صار ذلك واجبا يرقى إلى منزلة الفريضة على الجميع.
من جانبها ، أدانت أحزاب
اللقاء المشترك " المعارضة اليمنية " جريمة استهداف المصلين وما اسفر عنها من
سقوط عشرات القتلى والجرحى الأبرياء الآمنين ، حيث وصف الناطق الرسمى
للقاء المشترك الحادث ب"الإجرامى والخطير". |