|
لندن 2 مايو (شينخوا) منى حزب
العمال الحاكم فى بريطانيا بضربة ثقيلة اليوم (الجمعة) بظهور نتائج
الانتخابات المحلية.
وذكرت وسائل الاعلام المحلية ان حزب
العمال حقق اسوأ نتيجة له فى الانتخابات خلال اربعين عاما.
وحتى الان خسر العمال 358 مقعدا و10
مجالس فى حين حصل المحافظون على 235 مقعدا وثمانية مجالس.
وقال محللون ان مثل هذه الحصة فى
انتخابات عامة تتيح للمحافظين امكانية تحقيق اغلبية 138 مقعدا فى مجلس
العموم.
وصف رئيس الوزراء جوردون براون ليلة
الخميس بانها "سيئة" و"محبطة" واضاف ان "اختبار الظروف الاقتصادية" لم يساعد
حزب العمال.
الا انه اكد للجمهور ان الحكومة "قد
استمعت" وسوف "تتحرك الى الامام لتوجيههم خلال هذه الاوقات الصعبة".
وقال براون "ان امتحان القيادة ليس
هو ما يحدث فى فترة النجاح ولكن ما يحدث فى الظروف الصعبة".
اشاد ديفيد كاميرون زعيم حزب
المحافظين المعارض بالنتيجة ووصفها بانها "تصويت للثقة الايجابية فى حزب
المحافظين" وأنها "لحظة مهمة للغاية" لحزب المحافظين. ولكنه اشار الى انه لا
يرغب فى الفوز فى الانتخابات العامة بسبب فشل حزب العمال فقط.
وقال "اننى اريد ان نثبت فى الحقيقة
للشعب اننا نستطيع احداث التغيير الذى يرغبون فى رؤيته. وذلك هو ما سوف اقوم
بتكريس نفسى وحزبى للعمل له خلال الاشهر القليلة القادمة".
تجدر الاشارة الى ان
نتائج انتخابات عمدة لندن سوف تعلن فى وقت متأخر اليوم (الجمعة). واذا ما فاز
العمدة الحالى كين ليفينجستون على منافسه المحافظ بوريس جونسون فسوف يكون ذلك
هو الجانب المشرق فى هزيمة العمال. |