|
الخرطوم 2 مايو (شينخوا) نفى محجوب
فضل بدر المستشار الصحفى للرئيس السودانى اليوم (الجمعة) بشدة أن يكون اطلاق
سراح ثلاثة من المعتقلين السودانيين فى معتقل جوانتنامو جاء فى اطار صفقة مع
الولايات المتحدة الأمريكية لتطبيع العلاقات بين الخرطوم وواشنطن.
وكان السودانيون الثلاثة وهم سامى
الحاج مصور قناة الجزيرة القطرية، وأمير يعقوب ووليد محمد الحاج وقد وصلوا
الخرطوم فجر اليوم.
وقال بدر ، فى مؤتمر صحفى، إن اطلاق
سراح هؤلاء المعتقلين السودانيين الثلاثة جاء ضمن ملف ضخم، مضيفا أن الملف
كان من الملفات الشائكة ولم يختلف عن أى مفاوضات مع واشنطن بدءا من الرئيس
السودانى عمر البشير الذى قدم عدة مبادرات فى هذا الصدد من بينها الافراج عن
الصحفى الأمريكى الذى تسلل الى دارفور بطريقة غير شرعية والمعلمة
البريطانية التى أسقط الرئيس السودانى العقوبة عنها بعد أن ادانتها
المحاكم السودانية لنيلها بالاساءة إلى نبى الإسلام محمد.
وأضاف أن الجهود ستستمر لاطلاق سراح
بقية السودانيين المعتقلين فى جوانتنامو وعددهم أربعة هم ابراهيم عثمان
ابراهيم، محمد نور عثمان ادريس، مصطفى ابراهيم مصطفى وابراهيم احمد محمود
القوصى.
وأوضح أن الجهود ستستمر لاعادة
الاعتبار للمفرج عنهم من السودانيين من معتقلى جوانتنامو، مؤكدا ان حكومة
الوحدة الوطنية السودانية مسئولة عن ادماج هؤلاء فى المجتمع وحفظ حقوقهم
كاملة.
ووصف محجوب ليلة وصول المعتقلين
الثلاثة الى الخرطوم بانها ليلة سقوط الأقنعة ، مشيرا إلى أن الإدارة
الأمريكية فشلت فى اسناد أى شبهة هؤلاء المعتقلين.
وعما إذا كانت الإدارة
الأمريكية اشترطت عدم ممارسة سامى الحاج لاى عمل صحفى ، قال المسئول السودانى
ان الدستور والقانون يكفلان لكل سودانى حرية العمل، وأن المفرج عنهم
سيمارسون حقوقهم كاملة. |