|
باريس 2 مايو (شينخوا) صرح مسئول
كبير بالامم المتحدة هنا اليوم (الجمعة) مشيرا الى اعمال الشغب بسبب الغذاء
التى اندلعت فى اجزاء مختلفة من العالم ان المجتمع الدولى يدفع ثمن اتباع
سياسات خاطئة خلال العقدين الماضيين.
وقال مقرر الامم المتحدة الخاص لحق
الغذاء اوليفر دوشوتر لصحيفة لوموند الفرنسية اليومية "ان المجتمع الدولى قد
أخذ على حين غرة بطريقة يتعذر تبريرها باعمال الشغب ويدفع ثمن عشرين عاما من
الاخطاء".
واضاف المسئول الدولى "ان هذا يتعذر
تبريره. ان كثيرين ظلوا يصيحون دون سميع لسنوات مطالبين العالم بدعم القطاع
الزراعى فى الدول النامية. ولم يتم عمل شىء لردع المضاربات حول المواد الخام
التى تعد ممنوعة ...اننا ندفع ثمن عشرين عاما من الاخطاء ".
وفى المقابلة انحى دو شوتر الاستاذ
فى القانون والناشط الشهير فى حقوق الانسان باللائمة على المؤسسات المالية
الدولية التى "استهانت بشكل خطير لمدة عشرين عاما بالحاجة للاستثمار فى
الزراعة".
كذلك انحى الخبير الدولى باللائمة
على برامج التعديل الهيكلى التى فرضها صندوق النقد الدولى والبنك الدولى
بالضغط الشديد على افقر الدول فى العالم قائلا انها قد "جعلت الدول النامية
ضعيفة أمام تقلبات الاسعار".
واضاف المسئول الدولى دو شوتر ان
اعمال الشغب تشكل "دعوة للنظام" مؤكدا ان "عصر الغذاء الرخيص قد ولى" نظرا
لظهور أنواع الوقود الحيوى. و "ان العودة الى الوراء لا يمكن تخيلها" ولكنه
دعا الى تجميد المزيد من الاستثمارات فى هذا القطاع (الوقود الحيوى)" .
واكد دو شوتر "ان الاهداف الطموحة
لانتاج الوقود الحيوى التى حددتها الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبى أهداف
غير مسئولة "، متهما الاثنين بتملق القطاع الزراعى لدى العالم النامى.
واعلن الفرنسى الذى عين أخيرا ليخلف
السويسرى جان زيجلر انه سوف يدعو لجلسة خاصة لمجلس حقوق الانسان للامم
المتحدة لمناقشة قضية زيادة اسعار الغذاء.
وقال دو شوتر "ان ذلك
يتضمن بشكل رمزى ضمان ان توضع الحقوق الاقتصادية والاجتماعية على قدم المساوة
مع الحقوق المدنية والسياسية ... وان المجلس لا يستطيع ان يظل ساكنا فى وجه
هذه الدراما التى تنتشر باطراد". |