|
بغداد اول مايو(شينخوا) كشف المتحدث
باسم الحكومة العراقية علي الدباغ يوم الخميس ان وفدا برلمانيا عراقيا
سيزور ايران من اجل تطوير العلاقة بين البلدين وللتأكيد على رفض العراق
التدخل في شأنه الداخلي .
وقال الدباغ في تصريحات صحفية له ان
الوفد يتألف من نواب الائتلاف العراقي الموحد الذي يضم المجلس الاسلامي
الاعلى الذي يرأسه عبدالعزيز الحكيم وحزب الدعوة الاسلامية الذي يشغل
امانته العامة رئيس الوزراء نوري المالكي بالاضافة الى منظمة بدر وحزب الدعوة
- تنظيم العراق وكتلة المستقلين.
واضاف "نحاول في الحكومة
العراقية ان نمنع اي تدخلات ضارة في العراق وهناك وفد برلماني يزور ايران من
اجل تطوير العلاقة الثنائية وطرح اسئلة مهمة على القادة الايرانيين
وتأكيد رغبة الحكومة العراقية بعلاقة طيبة مبنية على الثوابت التي نادينا بها
والتي تؤكد على عدم السماح لايران او اي دولة اخرى بالتدخل في الشأن
العراقي وهذه احدى الثوابت التي يسعى العراق لتحقيقها".
واشار المتحدث باسم الحكومة
العراقية على الدباغ الى ان هناك رسالة من الحكومة العراقية "تتمثل برفضها
الشديد لأي جهد امني او جهد تدريبي او تسليحي مواز لعملها" , موضحا بأن
ما تقوم به حكومة بلاده هو تثبيت مؤسسات وطنية من اجل التقليل من حجم التدخل
الاقليمي "ونحن لا نقبل اي تدخل اقليمي في الشأن العراقي".
وعما اذا كان وقف العمليات العسكرية
في البصرة قد جاء نتيجة تأثير ايراني قال الدباغ "لا اعتقد ان هناك تأثيرا
ايرانيا او من اي دولة اخرى وتسعى الحكومة العراقية لفرض سلطة القانون
في البصرة واي مدينة اخرى" لكنه اقر بوجود تدخلات ايرانية لم يفصح عن حجمها
قائلا "نعم هناك تدخلات تشكل عوامل ضاغطة ونسعى لأن نقلل من حجم التدخلات
الايرانية وآثارها وضررها".
واكد لقاء الوفد العراقي بقائد قوة
القدس الايرانية قاسم سليماني قائلا ان سليماني "مسؤول امني ومن الطبيعي
ان يلتقي المسؤولون العراقيون مع المسؤولين في الدول المختلفة من اجل
ايصال رسائل لهم وتعريف العلاقة معهم وهذا شيء طبيعي لكن سليماني لم يكن هو
صاحب القرار في ايقاف عمليات البصرة".
واكد ايضا حدوث لقاء على الحدود
العراقية الايرانية بين مسؤول عراقي رفيع المستوى في الحكومة وبين قاسم
سليماني لكنه رفض الافصاح عن اسم هذا المسؤول. |