|
لوس أنجيليس اول مايو( شينخوا) حلت
بيتسبرج ، وهى مدينة خارج كاليفورنيا ، محل لوس أنجيليس لأول مرة لتتصدر احد
ثلاثة قوائم فى التقرير السنوى لرابطة الرئة الامريكية لتصنيف أشد المدن
تلوثا من حيث الهواء .
لكن لوس أنجيليس ما زالت تتصدر
القائمتين الأخريين، وفقا لما أعلنته الرابطة فى التقرير اليوم(
الخميس).
تخطت بيتسبرج مدينة لوس أنجيليس
كأكثر المدن تلوثا فى قائمة التلوث قصير الاجل بالجسيمات الدقيقة -- او
السخام -- لكن لوس أنجيليس ما زالت الاسوأ فى البلاد معظم فترات العام من حيث
التلوث بالجسيمات الدقيقة، وأكثرها تلوثا بالاوزون، او الضباب الدخانى.
وعلى مستوى الولاية ، تلقى نصف
مقاطعات كاليفورنيا ال 52 والتى بها محطات لمراقبة جودة الهواء درجة سالبة
واحدة على الاقل فى التقرير، الذى يستخدم درجات بالأحرف لتصنيف جودة الهواء ،
بينما تلقت 19 مقاطعة درجة ( أ ) واحدة على الاقل.
وقد أظهرت عدة مدن تحسنا فى
تصنيفها-- وخاصة فريسنو وميرسيد وموديستو التى شهدت أياما أقل بصورة ملحوظة
بالنسبة لارتفاع الاوزون. بل تم ادراج ساليناس فى قائمة المدن ال 25 الاكثر
نظافة فى البلاد.
قال جويندولين يانج ، رئيس مجلس
إدارة رابطة الرئة الامريكية فى كاليفورنيا " اننا نشهد تحسنا فى بعض مناطق
الولاية ، لكن مستويات الاوزون والتلوث بالجسيمات الدقيقة فى كاليفورنيا تظل
مرتفعة بصورة خطيرة ." وأضاف ان " هذه التحسنات لا تعنى أن المشكلة تم حلها "
.
وحذر مسئولو الرابطة من أن التلوث
قد يثير متاعب فى التنفس، ومضاعفات صحية أخرى. ويمكنه ان يؤدى أيضا الى
الوفاة المبكرة .
وذكر الدكتور تونى
جيربير ، المتطوع فى رابطة الرئة والأستاذ المساعد بجامعة كاليفورنيا فى سان
فرانسيسكو ان " التلوث بالجسيمات يخنق رئتنا، ويخلق ما يشبه مرشح
الهواء المنزلى المسدود الذى لم تقم بتنظيفه طوال سنوات ". |