|
دمشق اول مايو (شينخوا) اكدت مديرة
إدارة الاعلام الخارجي بوزارة الخارجية السورية بشرى كنفاني هنا اليوم
(الخميس) إن السلام هو خيار بلادها الاستراتيجي وان استعادة الجولان السوري
المحتل يمثل اولوية بالنسبة لسوريا.
وقالت كنفانى في تصريح صحفي إن
الرئيس السوري بشار الاسد اعلن ان سوريا مستعدة للعودة إلى طاولة المفاوضات
دون شروط مسبقة ، معتبراً انسحاب اسرائيل من الجولان السوري المحتل وإلى خط
الرابع من يونيو 1967 هو موضوع غير قابل للتفاوض ولا يعتبر شرطاً
مسبقاً.
وقالت كنفاني أنه من هذا المنطلق
فإن التحرك التركي الحالي لا يشكل امراً جديداً لأن السياسة السورية لا تزال
هي نفسها ومستمرة.
واوضحت كنفاني انه إذا كانت إسرائيل
تمتلك فعلاً إرادة صنع السلام وبإمكانها التحرك بهذا الاتجاه فإن سوريا
مستعدة، لافتة إلى ضرورة الا يتم أي تحرك بهذا الصدد على حساب المسار
الفلسطيني.
كان رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء
التركى زار دمشق قبل اسبوع وسط تصريحات بأنه أبلغ القيادة السورية استعداد
اسرائيل للانسحاب من الجولان السوري المحتل مقابل اتفاق سلام معها .
واعلن الرئيس السورى الشهر الماضى
في كلمة له امام اللجنة المركزية لحزب البعث الحاكم في سوريا ان بعض الاصدقاء
يبذلون جهودا لاعادة المفاوضات بين سوريا واسرائيل ، مؤكدا ان بلاده لم تدخل
ولن تدخل في اى مفاوضات سرية ولن تقوم الا بالتفاوض بشكل علنى ليعرض كل
شىء على الرأى العام السورى .
يشار الى ان مفاوضات
السلام بين سوريا واسرائيل قد توقفت نهائيا عام 2000 بسبب رفض تل أبيب التخلي
عن كامل مرتفعات الجولان التي احتلتها في حرب عام 1967 ، حيث تريد
سوريا استئناف المفاوضات من النقطة التي توقفت عندها ، بينما تريد
اسرائيل العودة بالمفاوضات الى نقطة الصفر . |