|
القدس أول مايو (شينخوا) دوت أصوات
الصافرات لمدة دقيقتين في اسرائيل وسط مجموعة من الأنشطة التذكارية في يوم
ذكرى الهولوكوست التى تحييها الدولة اليهودية.
توقفت الأمة كلها أثناء دوي
الصافرات في الساعة العاشرة صباحا (0700 بتوقيت جرينتش) عندما نزل السائقون
من سياراتهم وتوقف المشاة عن المشي لتذكر وفاة 6 ملايين يهودي على أيدي
النازيين في الحرب العالمية الثانية.
ووضع الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز
ورئيس الوزراء ايهود اولمرت أكاليل الزهور عند المركز التذكاري للهلوكوست ياد
فاشم في القدس قبل الانضمام إلى الوزراء والمشرعين والناجين من الهولوكوست في
مناسبة بالكنيست حيث قرأ بصوت عال العديد من المشاركين والدمع في أعينهم
أسماء ضحايا الهولوكوست.
وتستمر تحت موضوع الناجين من
الهولوكوست في اسرائيل خدمات تذكارية أخرى منها إضاءة الشعلات واحتفالية
قراءة الأسماء وأحداث موسيقية ومعارض تستمر طوال اليوم في البلاد حيث يعيش
حوالي 250.000 ناج من الهولوكوست الآن.
بدأ إحياء الذكرى هذا العام باحتفال
رسمي مساء أمس الأربعاء في ياد فاشم وكان بيريز وأولمرت ضمن الحضور. وأضاء 6
من الناجين من الهولوكوست 6 شعلات حزنا على ضحايا الهولوكوست الستة
ملايين.
وذكر بيريز في احتفال المساء انه
"لو كانت دول العالم قد تعاملت مع التهديد النازي في وقته وبشكل يقظ لكانت
منعت هتلر من إذلال وقتل عشرات الآلاف من الأشخاص" قائلا إنه من المحرمات أن
تكون "متأخرا في التاريخ".
وعقب خطاب الرئيس تعهد أولمرت بأن
تبقى اسرائيل مكان "حماية وملجأ" للشعب اليهودي، وأثنى على مشاركة الناجين من
الهولوكوست في بناء الدولة.
وقال رئيس الوزراء متعهدا إن
الهولوكوست لن تعود مرة أخرى وإنه "لا توجد قوة في العالم أقوى من روح هذا
الشعب الذي صعد من جحيم الإبادة إلى قمم الإبداع والنجاح وقوة الدولة
الاسرائيلية".
أغلقت أماكن الترفيه أثناء اليوم
وعززت الشرطة الاسرائيلية اجراءات الأمن في البلاد وسوف تظل في حالة عالية من
اليقظة حتى منتصف شهر مايو لتأمين احتفالات اسرائيل بالذكرى الستين
للهولوكوست.
وفي عام 2005 أصدرت
الجمعية العامة للأمم المتحدة بالاجماع قرارا قدمته اسرائيل لاعتبار 27 يناير
يوم ذكرى الهولوكوست. وكان معسكر أوشفيتز قد تحرر في ذلك اليوم عام
1945. وتحيي اسرائيل ذكرى هذا اليوم وفقا للتقويم اليهودى.
|