|
كاراكاس 30 ابريل (شينخوا) اجتمع
وزير الخارجية الفرنسي الزائر بيرنار كوشنير مع الرئيس الفنزويلي هوجو
تشافيز يوم الاربعاء لمناقشة تحرير الرهائن المحتجزين من قبل المجموعة
المتمردة الاكبر فى كولومبيا.
وقال كوشنير للصحفيين عقب الاجتماع
في القصر الرئاسي "أريدكم ان تثقوا بانه ستكون هناك نهاية سعيدة لتحرير
الرهائن".
وذكر ان محادثاته مع تشافيز تركزت
حول الافراج عن "جميع الرهائن" المحتجزين من قبل القوات المسلحة الثورية
الكولومبية (فارك), ومن بينهم انغريد بيتانكور, مرشحة الرئاسة
الكولومبية السابقة والتى تحمل الجنسيتين الفرنسية والكولومبية.
وصرح كوشنير بدون ذكر تفاصيل عن
محادثاتهما, "تحدثنا عن تحرير الرهائن, جميع الرهائن, وطبعا انغريد, وايضا
جميع (الرهائن) الآخرين".
كما قال الدبلوماسي الفرنسي الرفيع
ان الحكومة الفرنسية ستقوم بكل شىء ممكن لمحاولة تهدئة التوتر السياسي
بين فنزويلا والاكوادور وكولومبيا.
وفي اول مارس الماضى, شنت كولومبيا
هجوما عبر الحدود على قاعدة لفارك في الاراضي الاكوادورية, مما ادى الى
قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وبعد الهجوم, تكاتف تشافيز مع نظيره
الاكوادوري رافاييل كوريا ونشر عشر كتائب من الجيش على الحدود
الفنزويلية -الكولومبية واصدر حالة الاستنفار العام لتجنب هجوم محتمل من
كولومبيا.
وفي 7 مارس, اتفقت الاكوادور
وفنزويلا وكولومبيا على اعلان انتهاء الازمة الحدودية في القمة ال20 لمجموعة
ريو, التي عقدت في جمهورية الدومينيكان.
يذكر ان فنزويلا هي المحطة الاخيرة
فى جولة كوشنير التى تشمل ثلاث دول في امريكا الجنوبية وتهدف الى تخفيف
التوتر الدبلوماسي لخلق ظروف يمكن ان تسهل الافراج عن الرهائن
المحتجزين من قبل فارك.
وجاء اجتماع كوشنير
مع تشافيز عقب اجتماع مع الرئيس الكولومبي الفارو اوريبي في بوغوتا
يوم الاثنين, واجتماع مع كوريا فى كيتو يوم الثلاثاء. |