|
شينينغ 30
أبريل (شينخوا) اقيمت اليوم (الأربعاء) مراسم جنائزية لضابط الشرطة لاما
سيداين، الذى لقى مصرعه بالرصاص خلال ملاحقته لأحد زعماء مثيرى الشغب بمقاطعة
تشينغهاى شمال غرب الصين.
شارك اكثر من الف مسئول ومواطن عادى
فى مراسم تأبين اقيمت بمسقط رأسه فى محافظة هوتشو ذاتية الحكم لقومية تو
بتشينغهاى. حيث رقد جثمان ضابط الشرطة، مغطى بعلم الحزب الشيوعى الصينى
الاحمر، فى سلام تغطيه الزهور، وقد احيطت صورته بهادا بيضاء، وهو وشاح تبتى
مبارك.
ترك لاما سيدان ابنا عمره
ستة اعوام. وقد بكى اقاربه وزملاؤه فى الجنازة، بينما سيطرت الحسرة على زوجته،
جارسامتسوج.
بدأ لاما سيداين (33 عاما) عمله عام
1996. وانضم الى الحزب الشيوعى الصينى عام 2003، وكان مسئولا عن التحقيقات
الجنائية بمكتب الامن العام بمحافظة دارى، فى ناحية جولوج التبتية ذاتية
الحكم. وقد قتل أمس الأول الاثنين، عندما تلقى ست طلقات فى معركة لاطلاق
النار، وتوفى فى حوالى الساعة 6:30 صباحا.
وذكرت عجوز تبتية محلية، وهى تبكى
فى صمت فى الجنازة، انه "توفى كى نحيا نحن فى سلام، وسوف تباركه
الآلهة".
وذكرت ادارة
الامن العام بمقاطعة تشينغهاى انه بعد احداث الشغب التى اندلعت فى 14 مارس فى لاسا، حرضت حفنة من المتمردين الذين
يسعون "لاستقلال التبت" الرعاة فى بلدة هونكه، بمحافظة دارى، على اثارة الشغب فى 21
مارس.
وبعد شهر من التحقيقات، تحركت
الشرطة يوم الاثنين لاعتقال زعيم الجماعة المشتبه به، والذى لجأ الى
المقاومة. ونشبت معركة بالرصاص.
وقد قتل زملاؤه الضباط الآخرين
المشتبه به بعد اصابة لاما سيداين.
وتم نقل جثمانه الى
تشينينغ، عاصمة تشينغهاى، امس الثلاثاء. |