|
بكين 30 ابريل (شينخوا) اختتمت
الدورة الدراسية لموظفى الادارة لنشاطات المعارض الثقافية للدول العربية
يوم 29 ابريل ببكين والتى بدأت يوم العاشر من الشهر .
هذه الدورة هى الثانية فى مجال
الثقافة الصينية والعربية بعد الدورة الاولى التى نظمت فى اغسطس العام
الماضى حول صناعة الثقافة وادارة السوق الثقافي, وتعد هذه الدورة
الثانية اول لقاء معمق بين الصين والعالم العربى فى مجال المعارض
الفنية.
دعا الجانب الصينى مسؤولين وعلماء
من المؤسسات الحكومية والمعنية فى بعض الدول العربية مثل سوريا ومصر
والمغرب والسودان والاردن ولبنان الى الصين. وقدم للزملاء العرب معلومات
شاملة عن احوال المجالات الثقافية المتعلقة بادارة السوق الثقافى وتطوير
العروض الفنية وتنظيم المعارض الفنية وادارة الحدائق الثقافية الابداعية فى
الصين. كما نظمت زيارة الى مدينة هانغتشو لمشاركة الاصدقاء العرب فى
المهرجان الدولى الرابع للابداعات الكرتونية فى الصين.
قال نائب وزير الثقافة الصينى
تشاو وى سوى فى مراسم الاختتام, ان العلاقات الودية بين الصين والدول العربية
تضرب جذورها فى قدم التاريخ. ويبرهن كثير من الدلائل فى مسيرة التاريخ
على عمق الصداقة بينها . لقد دخلت العلاقات الصينية- العربية مرحلة جديدة مع
اجتياز عتبة القرن الجديد وخاصة بعد انشاء منتدى التعاون الصينى العربى حيث
اصبحت المصلحة المتبادلة والتعاون والتنمية المشتركة رأيا اهتمام مشترك.
وتتنوع طرق التعاون فى المجالات الثقافية الصينية العربية يوما بعد يوم. تلعب
الدورة الدراسية هذه دورا مهما فى اغناء مضمون علاقات التعاون بين الصين
والدول العربية وتعزيز التبادل والتعاون بين المسؤولين لجهات ادارة
الثقافة الصينية والعربية وتعميق الصداقة بينهم وارساء حجر الاساس للتعاون
بين الصين والدول العربية فى مجال الثقافة.
قدمت ممثلة مصرية باسم زملاء جميع الدول العربية
المشاركة فى هذه الدورة كلمة, وقالت, "قد استفدنا كثيرا من الخبرة
الصينية فى المجال الثقافى, والتى سوف نعمل على نقلها الى بلادنا, كما فتحت
هذه الدورة افاقا جديدة للتبادل والتعاون بين الثقافتين العربية والصينية.
وقد لفت انتباهنا اهتمام الدولة الصينية بالثقافة ونشرها بين افراد
الشعب لتنمية الوعى القومى والحس الوطنى."
واضافت "ونتيجة للنجاح العظيم
والنتائج الكبيرة التى حققتها الدورة, فاننا تنمنى استمرار الدورات فى هذا
المجال, كما نرجو ان يتسع المجال لمشاركة عدد اكثر من الدول العربية فى
الدورات القادمة."
ومن المتوقع ان تقام الدورة
الدراسية القادمة فى مجال الثقافة فى العام المقبل. |