|
لوكسمبورج 29 أبريل (شينخوا) اجتمع
وزراء خارجية الاتحاد الأوربى الذى يضم 27 عضوا هنا اليوم (الثلاثاء) ليسعوا
جاهدين الى التوصل الى موقف مشترك بشأن متى يوقعون اتفاقية التثبيت والعضوية
المنتسبة مع صربيا، وهو امر يعد بمثابة خطوة أولى نحو انضمامها للاتحاد
الأوربى.
يؤيد معظم اعضاء الاتحاد الأوربى
توقيعا مبكرا للاتفاقية مع صربيا قبل انتخابات 11 مايو فى البلاد، ولكن هولندا
وبلجيكا تصران على ان تعزز بلجراد التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية
ليوغوسلافيا السابقة ومقرها لاهاى بما فى ذلك القيام بالمزيد من عمليات القبض
على المتهمين بارتكاب جرائم حرب اثناء صراعات البلقان فى التسعينات.
ويعد تعاون صربيا مع المحكمة
الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة منذ فترة طويلة شرطا مسبقا لتوقيع
الاتفاقية.
وقال وزير خارجية سلوفينيا ديميترى
روبل للصحفيين أمس عقب اجتماعه مع نظيره الصربى فوك يرميتش "إن الرئاسة
السلوفينية لمجلس الاتحاد الأوربى تسعى جاهدة الى تخطى العقبات وتحقيق توقيع
الاتفاقية غدا (الثلاثاء)".
تجدر الاشارة الى ان العلاقات بين
صربيا والاتحاد الأوربى اصبحت معقدة بعد اعلان كوسوفا استقلالها من جانب واحد
عن صربيا يوم 17 فبراير، وهو اجراء ايده غالبية اعضاء الاتحاد الأوربى.
ومن المتوقع أيضا ان يبحث وزراء
خارجية الاتحاد الأوربى اليوم الوضع فى زيمبابوى حيث مازالت النزاعات مستمرة
بشأن الانتخابات محل الخلاف، وعملية السلام فى الشرق الاوسط، والتطورات
الاخيرة فى العراق وميانمار وباكستان.
وفى مساء اليوم، سيبحث ممثلون من
ترويكا الاتحاد الأوربى (الرئاسة السلوفينية للاتحاد الأوربى، والمفوضية
الأوربية، ومجلس الاتحاد الأوربى) مع الوفد الروسى متى تبدأ المحادثات حول
ابرام اتفاقية جديدة للشراكة والتعاون.
ويلزم التوصل الى اجماع لابرام
اتفاق بشأن هذه القضية التى تم تعليقها بسبب تحفظات من ليتوانيا بسبب مخاوف
امنية تتعلق بامدادات الطاقة.
وكانت روسيا قد قطعت امدادات النفط
عن ليتوانيا عبر خط انابيب دروخبا فى عام 2006. وهناك أيضا خلاف بين البلدين
بشأن التحقيق الذى اجرته روسيا فى مقتل سبعة من حرس الحدود الليتوانيين فى
عام 1991 عند نقطة مدينينكاى الحدودية بالبلاد على يد القوات الخاصة للاتحاد
السوفيتى السابق.
وتصر ليتوانيا على
ضرورة بحث القضيتين قبل بدء المفاوضات بشأن ابرام اتفاق شراكة وتعاون
جديد. |