|
تونس 27 ابريل (شينخوا) رأى الرئيس
الفرنسي نيكولا ساركوزي أن إرادة السلام في الشرق الاوسط تفرض أمرين
"اولهما الإعتراف بحق إسرائيل في الوجود وعدم القبول بالدعوات إلى
تدميرها, وثانيهما الإعتراف بحق الفلسطينيين في أن تكون لهم دولة مستقلة
متطورة وقابلة للحياة".
وشدد الرئيس الفرنسى في حديث لصحيفة
((الشروق)) التونسية نشرته يوم الاحد على ان الوقت قد حان لوضع حد
للإحتلال الاسرائيلي الذي بدأ عام 1967, وذلك في إطار إتفاق سلام,
متعهدا بالعمل على تسخير رئاسة بلاده للإتحاد الأوروبي من اجل تحسين مصير
الفلسطينيين بشكل ملموس.
ورفض ساركوزي في حديثه للصحيفة
التونسية الرأي القائل بأن صداقته لأمريكا ساهمت في عزلة فرنسا ودفعتها
إلى التخلي عن سياستها العربية والإفريقية, واصفا هذا القول بانه غير
صحيح وانه لا يرى أي دليل عزلة.
ووصف أصحاب هذا الرأي بانهم "مرضى
النفوس" الذين قال عنهم انهم " تكون لهم سياسة عربية وسياسة إفريقية هي
معطيات لا تتغير ومنقوشة على الرخام", مضيفا إنه سيكون من قبيل الإزدراء
بالعالم العربي وبإفريقيا الاحتفاظ إزاءهما بسياسة لا تأخذ التحولات في العالم
بعين الإعتبار.
واشار الى ان فرنسا وهي شريك فاعل
في العالم العربي تتمنى أن تطور شراكات مجددة في المجال النووي السلمي مع
الدول العربية التي ترغب في ذلك والتي تنضبط بالشرعية الدولية في
الغرض.
ونفى ساركوزي أن يكون تابعا لأمريكا
الا انه اشار الى انه يمكن ان تكون هناك صداقة معها وان تكون سياسته
الخارجية مستقلة عنها مستدلا على هذه الاستقلالية باستقباله في باريس
للزعيم الليبي معمر القذافي او الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز.
وحول زيارته لتونس اشار الى انها
ستفتح آفاقا جديدة لتعاون البلدين وشراكتهما الاقتصادية وسيتم خلالها توقيع
اتفاقية توفر للتونسيين فرص عمل اضافية في فرنسا.
ويبدأ ساركوزي يوم
الاثنين زيارة رسمية لتونس تستغرق ثلاثة ايام. |