|
كابول 27 بريل (شينخوا) هز صباح
اليوم (الاحد) اطلاق للنار وانفجارات تجمعا احتفاليا فى العاصمة كابول
بمناسبة الذكرى الـ 16 لقيام الجمهورية الحالية، مما اسفر عن مصرع شخص واصابة
11 اخرين من بينهم مشرعان، وفقا لما ذكرته قنوات تليفزيونية خاصة.
وقد حضر هذا التجمع الاحتفالى، الذى
تميز باقامة عرض عسكرى الرئيس الافغانى حامد قرضاى وعدة مئات من المسؤولين
الاخرين رفيعى المستوى والجنود، وقد اجبر اطلاق النار والانفجار غير المتوقع
فى الاحتفال الذى بدا انه يحظى بحراسة مشددة جميع الشخصيات البارزة الى
مغادرة المكان.
وغادر قرضاى، تحت حماية حراسه،
المكان بسلام وذكر مراسل لوكالة انباء (شينخوا) انه شاهد دماء جنود تسيل فى
مكان الحادث.
وذكر بيان حديث صدر عن مكتب الرئاسة
الافغانى ان الاعداء ارادوا "عرقلة مراسم الاحتفال بالذكرى الـ16 لقيام
الجمهورية الحالية" و"عرقلوها بشكل جزئى".
وأضاف "ان الرئيس امر باجراء تحقيق
فى القضية"، و" قد اصبح الوضع الان تحت السيطرة وكل الامور على ما
يرام".
وقد ردد البيان لتوه ما جاء فى خطاب
مماثل بثه تليفزيون وطنى لقرضاى نفسه.
وذكر قرضاى ان وكالات تطبيق القانون
القت القبض على " بعض المشتبه فيهم " فى هذا الصدد.
واوضحت محطتا ((تولو)) و ((اريانا))
التليفزيونيتين ان شخصا لقى مصرعه وتعرض 11 اخرون من بينهم اثنان من
البرلمانيين لاصابات فى الهجمات المفاجئة.
وفى وقت سابق، صرح متحدث اعلن
مسؤوليته لوسائل الاعلام بأنهم ارسلوا ستة مهاجمين مسلحين برشاشات آلية
و"استشهد" ثلاثة منهم فى الهجمات وفر الثلاثة الاخرون من مكان الحادث
بسلام.
ولم ترد اى تصريحات رسمية بشأن
الضحايا.
وصرح ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم
طالبان فى وقت سابق لـ (شينخوا) عبر الهاتف من مكان مجهول بأن هدفهم هو عرقلة
المراسم التى بدأت الحكومة تعزيز الامن من اجلها منذ شهرين. وقال إن مقاتليهم
عرقلوا المراسم لدقائق.
تجدر الاشارة الى ان
الصراعات واحداث العنف المتعلقة بطالبان اسفرت عن مصرع اكثر من 400 شخص حتى الان
هذا العام فى افغانستان التى مزقتها الحرب فى حين تعهد مقاتلو طالبان بشن
"هجوم الربيع" لتكثيف هجماتهم بأسلوب حرب العصابات على الحكومة الافغانية
والقوات الدولية. |