|
بغداد 27 أبريل (شينخوا) بدأ
برلمانيون عراقيون اليوم (الاحد) اعتصاما في مدينة الصدر شرقي بغداد للمطالبة
بالرجوع الى طاولة الحوار وفك الحصار عن المدينة الذي أدى الى زيادة معاناة
سكانها.
وقالت النائبة مها الدوري عن الكتلة
الصدرية في البرلمان العراقي لمراسل وكالة انباء (شينخوا) إن "الاعتصام بدأ
ظهر اليوم في ساحة الصدرين مدخل مدينة الصدر وينتهي عصرا للدعوة الى وقف
العمليات العسكرية وفك الحصار المفروض على المدنيين فضلا عن إيقاف سياسة
العقاب الجماعي والسعي للغة الحوار والتفاهم بعيدا عن أعمال القتل التي
تستهدف الأطفال والنساء والأبرياء من أبناء المدينة".
واضافت الدوري ان البرلمانيين الذين
يزيد عددهم على الـ 40 وينتمون الى مختلف الكتل البرلمانية العراقية إطلعوا
على حجم المعاناة وشاهدوا كيف تقوم المروحيات الامريكية بقصف الاحياء
والشوارع كما تعرفوا على معاناة السكان جراء نقص المواد الطبية
والغذائية.
وربطت الدوري بين الازمة التي
اندلعت بين التيار الصدري الموالي لرجل الدين الشيعي الشاب مقتدى الصدر
والحكومة العراقية وانتخابات مجالس المحافظات التي من المتوقع اجراؤها مطلع
شهر اكتوبر المقبل، متهمة الحكومة "بالقيام بتصفية سياسية وليس ملاحقة
الخارجين على القانون" على حد قولها.
واعرب الدوري عن اعتقادها بان
"الحكومة العراقية تتجه الى عزل المعارضين لها ولا تريد السماح لهم بالمشاركة
في العملية السياسية لضمان تمرير قوانين هامة مثل قانون النفط والغاز وتوقيع
اتفاقية طويلة المدى مع الولايات المتحدة بحجة الاستراتيجية الامنية".
وكان فلاح حسن شنشل عضو مجلس النواب
عن التيار الصدري اعلن (السبت) ان مجموعة من أعضاء البرلمان قررت الاعتصام في
مدينة الصدر للمطالبة بإيقاف العمليات العسكرية وفك الحصار عن المدينة.
يذكر ان الازمة اندلعت
منذ نهاية مارس الماضي بين رئيس الوزراء العراقى نوري المالكي واتباع الصدر
بعد انطلاق عملية (صولة الفرسان) بمحافظة البصرة جنوبي العراق لملاحقة
الخارجين على القانون، لكن اتباع الصدر يقولون ان العملية تهدف الى
تصفيتهم. |