|
مانيلا 27 أبريل (شينخوا) ذكر
دبلوماسى فلبينى بارز اليوم (الأحد) انه بعدما قررت ماليزيا انهاء بعثتها
لمراقبة السلام لمدة اربع سنوات فى مينداناو، فى جنوب الفلبين، تفكر اليابان
فى الانسحاب من فريق المراقبة الدولى هناك.
وذكر الدبلوماسى، الذى طلب عدم ذكر
اسمه لانه ليس مخولا بالحديث مع لاعلام، ان اليابان حاليا " فى عملية تقييم
".
واضاف المسئول ان " الحكومة ستنتظر
اخطارا رسميا من الحكومة اليابانية. ولم يرد الينا حتى الان اى اخطار ولكننا
نأمل ان يعيدوا النظر فى قرارهم اذا قرروا الانسحاب من فريق المراقبة الدولى
".
وقد نقل مسئولون يابانيون "بعض
المخاوف" الى ادارة الشؤون الخارجية تتعلق بعملية السلام المطولة بين الحكومة
الفلبينية وجبهة تحرير مورو الاسلامية.
من المتوقع ان تنهى اتفاقية سلام
نهائية مع المتمردين التمرد الذى استمر فى ميداناو.
وقد هدأ الصراع المسلح فى مينداناو
بشكل كبير منذ ان بدأت ماليزيا قيادة بعثة السلام هناك وتبنت محادثات السلام
بين الحكومة الفلبينية وجبهة مورو للتحرير الاسلامى.
ولكن المحادثات طالت لسنوات دون
التوصل الى نتائج ملموسة، بسبب نزاع جبهة مورو على حجم السيطرة الاقليمية فى
مينداناو حالما يحل السلام رسميا هناك.
شنت جبهة مورو للتحرير الاسلامى،
اكبر حركة اسلامية انفصالية فى البلاد، مقاومة مسلحة ضد الحكومة طوال الـ25
عاما الماضية. ومن المعتقد ان الجماعة تضم حوالى 12 الف عضو.
وتنتهى فترة اليابان فى فريق السلام
الدولى فى شهر يوليو لهذا العام. وقد ارسلت اليابان خبيرا واحدا فقط من وكالة
التعاون الدولية اليابانية الى فريق السلام الدولى.
ستبدأ ماليزيا سحب
ضباطها العسكريين من مينداناو الشهر المقبل. وليبيا وبروناى هما البلدان الاخران
المشاركان فى فريق المراقبة الدولى. |