|
طهران 26 ابريل (شينخوا) ذكرت وكالة
انباء ( فارس ) الإيرانية شبه الرسمية اليوم (السبت) أن 52 من المحافظين فازوا
بانتخابات الإعادة البرلمانية فى البلاد، مشكلين 63.4% من المقاعد
المتبقية.
ووفقا للنتائج التي أعلنتها اللجنة
الإنتخابية بوزارة الداخلية، فاز المحافظون بـ 52 مقعدا من بين 82 مقعدا
متبقية من الجولة الأولى للانتخابات التشريعية الثامنة التي عقدت في مارس،
بينما فاز معسكر الاصلاحيين بـ 30 مقعدا المتبقية.
وذكرت الصحف المحلية أنه عقب جولتى
الحملة الإنتخابية على المقاعد التشريعية، أصبح المحافظون الآن يحتلون 69% من
إجمالي 290 مقعدا في البرلمان، بينما حصل الاصلاحيون على 16% فقط من
المقاعد.
كما حصل المرشحون المسقلون على
حوالي 14% من المقاعد.
وأضافت الصحف أن الإيرانيين صوتوا
في الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية (المجلس) في 54 دائرة انتخابية
في 100 مدينة أمس الجمعة.
وأشار وزير الداخلية مصطفى بور
محمدي إلى أن نسبة المشاركة في جولة الإعادة يوم الجمعة زادت بنسبة 5% مقارنة
بجولة الإعادة السابقة للمجلس السابع.
تأهل 21 مليون إيراني للتصويت في
انتخابات الإعادة لاختيار ممثليهم للمقاعد المتبقية.
وفي البرلمان الإيراني الذى يضم 290
مقعدا باستثناء 82 مقعدا خصصت لانتخابات الإعادة يوم الجمعة، فاز المحافظون
الإيرانيون الذين يؤيدون بوجه عام الرئيس محمود محمدي نجاد بأغلبية ساحقة
(132مقعدا) في الجولة الأولى من الانتخابات.
وفاز الإصلاحيون، الذين يريدون
علاقات أفضل مع الدول الغربية، بأكثر من 30 مقعدا في ذلك الوقت، بينما فاز
المستقلون بالمقاعد المتبقية.
وذكرت انباء محلية سابقة أن مجلس
صيانة الدستور للعلماء الدينيين منع حوالي 1700 من خوض الانتخابات في الجولة
الأولى لأنهم غير " مخلصين " كفاية للإسلام أو الثورة.
وذكرت الأحزاب الإصلاحية الإيرانية
وبعض وسائل الإعلام الغربية أن معظم الذين منعوا كانوا من المرشحين
الإصلاحيين، واتهموا طهران بانها تحاول الإحتفاظ بقبضة المحافظين على
البرلمان الجديد.
ووصفت بعض الدول الغربية استبعاد
هؤلاء المرشحين بأنه "انتهاك خطير " للأعراف الدولية، ووصفت الجولة الاولى من
الانتخابات بأنها " غير نزيهة وغير حرة".
وأدانت إيران التصريحات الغربية
ووصفتها بأن وراءها دوافع سياسية، وأنها غير مقبولة.
----------------------------------------------------
تقارير امريكية حول مواجهة جديدة في الخليج، وايران تنفي
ذلك الايرانيون يدلون باصواتهم فى انتخابات الاعادة
البرلمانية
|