|
رام الله 26 ابريل (شينخوا) أعلن
عدنان أبو حسنة المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين
(الاونروا) اليوم (السبت) أن هناك جهودا حثيثة تبذلها الوكالة على كافة
المستويات والأصعدة لتزويد قطاع غزة بالوقود للحيلولة دون وقوع كارثة إنسانية
فى قطاع غزة.
ودعا أبو حسنة المستشار الإعلامي
"للأونروا" ، فى تصريح لإذاعة صوت فلسطين، الفصائل الفلسطينية إلى وقف
الهجمات التي تستهدف المعابر، قائلا:"إن على الفصائل الفلسطينية الامتناع عن
شن هجمات على المعابر الحدودية في حين دعا إسرائيل إلى إتاحة تزويد السكان
بالوقود حسب القانون الدولى.
وأشار ابو حسنة إلى أن "أمن المعابر
ضروري، ويجب أن لا يكون هناك هجمات حتى نستطيع إدخال الوقود والمواد التموينية
لقطاع غزة"،مضيفا أن"الجهود منصبة حاليا على وجوب قيام إسرائيل بتزويد قطاع
غزة بالمواد التموينية والوقود وفي نفس الوقت ضمان الجانب الفلسطيني امن
تلك المعابر وألا يسمح بشن هجمات حتى نستطيع إدخالها بأمان".
وقال ابو حسنة إنه "لا احد يستطيع
أن يتحمل مسؤولية استمرار وقف تزويد قطاع غزة بالوقود والمواد الغذائية
لحوالي 700 الف شخص.
وفيما يتعلق باعلان "الاونروا" وقف
كافة عملياتها الاغاثية الغذائية في قطاع غزة الخميس بسبب نفاذ الوقود ، أوضح
أبو حسنة أن "هذا التوقف يشمل فقط توزيع المواد الغذائية والتموينية، أما
بقية القطاعات مثل التعليم والصحة ستستمر، ولكن لدينا مشاكل أن هناك
عديدا من المدرسين والطلاب والأطباء والممرضين يتوجهون إلى أماكن عملهم
سيرا على الأقدام وهذه تسبب مشكلة في نسبة الحضور وقدرة التلاميذ
الصغار على التحمل والاستيعاب".
وحذر من أن هناك قطاعات مهمة في
قطاع غزة على شفا الانهيار، مستشهدا فى هذا الصدد أن"هناك 60 ألف متر مكعب من
المياه العادمة غير المعالجة تضخ يوميا إلى بحر غزة، وهذه مواد خطرة وسامة
جدا، وهناك المزارعون لا يوجد لديهم وقود لري مزروعاتهم، وكذلك صيادي الأسماك
لا يوجد لديهم وقود لتشغيل قواربهم، والقطاع الصناعي مشلول تماما،
والموصلات خفت جدا في شوارع القطاع إضافة إلى ارتفاع أسعارها".
وقال "إن نفاذ الوقود في
مجتمع فقير ومعدم كقطاع غزة سيكون له نتائج خطيرة، وليس بإمكاننا الاستمرار
بعدم توزيع المساعدات التموينية والغذائية فهؤلاء لا يملكون أي شيء
ويعتمدون على المساعدات التي تقدمها الاونروا بشكل كلي".
|