|
بغداد 25 ابريل (شينخوا) عبر وزير
الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند يوم الجمعة عن دعم بلاده لحق الحكومة
العراقية في اتخاذ اي خطوة لاحلال الاستقرار.
واشار ميليباند في مؤتمر صحفي مشترك
مع رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزاني في منتجع صلاح الدين
باربيل شمال العراق الى ما يشهده العراق من تقدم على الصعيد
الامني.
وقال "نرى افاق الاستقرار للعراق
عامة من هنا ونعتقد ان الفرصة قد سنحت لتؤدي القيادة السياسية الكردستانية
دورها في تطوير العملية السياسية وانعاش الاقتصاد في العراق
عامة".
واضاف انه تم بحث الدور الهام الذي
يمكن لاقليم كردستان ان يلعبه في المسائل السياسية والاقتصادية في
العراق واهمية الصوت الكردي في اتخاذ القرار السياسي الهام في العراق
خلال الاشهر المقبلة.
وردا على سؤال حول دور بريطانيا في
منع تركيا من التوغل في اقليم كردستان قال الوزير البريطاني ان
"استخدام العنف لا يشكل حلا لاي مشكلة بل ينبغي ان تكون هناك جسور
للتفاهم".
واوضح الوزير البريطاني ان الاجواء
المستقرة في اقليم كردستان تمهد الارضية لقيام الشركات البريطانية
بالاستثمار في الاقليم وعبر عن الاستعداد للمشاركة في انعاش الاقتصاد
في الاقليم.
بدوره اكد رئيس اقليم
كردستان العراق مسعود البارزاني ان هذه الزيارة علامة على تمتين اواصر التعاون
بيننا واهتمامهم بالوضع العراقي واقليم كردستان.
وردا على سؤال حول امكانية مساهمة
اقليم كردستان في عملية فرض القانون في العراق ابدى البارزاني التأييد
لجهود رئيس الحكومة العراقية لفرض القانون وهيبة الدولة قائلا "نحن
ندعم ونؤيد جهود دولة رئيس الوزراء الاخ نوري المالكي لفرض القانون وهيبة
الدولة".
هذا وقد وصل وزير الخارجية
البريطاني ديفيد ميليباند الى العاصمة العراقية بغداد ظهر يوم الخميس في
زيارة لم يعلن عنها.
وقالت السفارة البريطانية لدى
العراق ان ميليباند التقى بعد وصوله رئيس الوزراء نوري المالكي والرئيس جلال
الطالباني ومن ثم نائبه عادل عبد المهدي.
وقال بيان صادر عن المكتب الصحفي
للرئيس العراقي ان طالباني بحث مع ميليباند آخر التطورات السياسية
والمستجدات الامنية في العراق, وسبل توطيد العلاقات بين العراق
والمملكة المتحدة.
واضاف البيان ان الرئيس العراقي
استعرض التقدم الحاصل في العملية السياسية والانجازات الأمنية التي تحققت في
الآونة الأخيرة, لاسيما بعد الجهود التي بذلتها الحكومة العراقية لفرض
النظام وحكم القانون وتجسيد هيبة الدولة في محافظة البصرة .
كما أطلع طالباني, وزير الخارجية
البريطاني على مضمون وأهمية مقررات المجلس السياسي للامن الوطني, والتي تم
الاتفاق عليها بين الكتل النيابية مطلع ابريل الجاري, والقاضي بحرمان
اي تكتل سياسي لديه ميليشيات من المشاركة في الانتخابات المحلية المقبلة.
ويذكر ان ميليباند قد زار العراق في
شهر ديسمبر الماضي والتقى رئيس الجمهورية جلال الطالباني ورئيس الوزراء
نوري المالكي وعدد من المسؤولين في الحكومة العراقية. |