|
واشنطن 25 ابريل (شينخوا) قال
الامين العام لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه يوم الجمعة ان فشل
المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية ستكون لصالح المتشددين في الشرق
الاوسط.
وقال ياسر عبد ربه في حوار في مؤسسة
بروكينغز في واشنطن "نحن نحذر الجميع من انه اذا فوتنا هذه الفرصة
ستستفيد اطراف اخرى, ليس فقط المتشددين في اسرائيل وفلسطين بل
المتشددين في المنطقة بأسرها".
واشار الى ان الوقائع على الارض
"مناقضة" للمباحثات الجارية معتبرا ان القيام بتغييرات تطال حياة
الفلسطينيين "تحدث فرقا" اكثر من وعود مؤتمر انابوليس الذي عقد في
نوفمبر الماضي والتصريحات التي صدرت بعد الاجتماعات الرسمية منتقدا
توسع الانشطة الاستيطانية ووضع اكثر من 580 حاجزا اسرائيليا داخل الاراضي
الفلسطينية.
وأضاف عبد ربه ان السلطة الفلسطينية
تحاول اقناع الطرف الاسرائيلي بأن اتفاق سلام مفصل يتطرق الى كل
قضايا الوضع النهائي مفيد للطرفين وليس اعلان مبادئ من اجل تجنب تأجيل
تنفيذ الاتفاقيات كما حصل مع خريطة الطريق.
وتابع قائلا "لا يمكننا القبول
بأي حل بأي ثمن" رافضا اي حل يقسم الضفة الغربية او اقل من حدود عام 1967 او
لا يستند على حل الدولتين.
وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود
عباس قد اختتم يوم الجمعة زيارة رسمية الى واشنطن امتدت على مدى اربعة ايام
التقى فيها الرئيس الامريكي جورج بوش ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس
وقيادات في الكونغرس.
وتحدث عبد ربه عن "مناخ مشجع" في
الادارة الامريكية يجب الاستفادة منه, معتبرا ان انتهاء عهد بوش مع نهاية
العام الحالي يمثل "نقطة قوة" لهذه الادارة لكي تلعب دورا في عملية
السلام.
ورأى ان السلطة الفلسطينية تعتمد
على عاملين لتستمر في مفاوضاتها هما وحدة المؤسسات الفلسطينية وحركة
التحرير الوطنى الفلسطينى (فتح) واستعداد السلطة لطرح اي اتفاقية سلام
على الاستفتاء الشعبي.
ورفض المسؤول الفلسطيني اعتبار قضية
حركة المقاومة الاسلامية (حماس) وسيطرتها على قطاع غزة شرطا لاي تقدم
في المفاوضات قائلا "اذا فعلنا هذا نجعل المسار رهينة لسياسات
حماس".
ورأى ان المفاوضات مع الفلسطينيين
جعلت رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت "اقوى" داخليا وان بقاءه في
السلطة بعد الانتخابات الاسرائيلية المقبلة قد يعتمد على التقدم في هذه
المفاوضات. |