|
طهران 25 ابريل (شينخوا) ادلى
الايرانيون باصواتهم فى انتخابات الاعادة البرلمانية على الـ82 مقعدا
المتبقية فى المجلس التشريعى الذى يضم 290 مقعدا بعد الجولة الاولى من
التصويت فى مارس والتى من المتوقع ان تشدد سيطرة المحافظين على
البرلمان.
ووفقا
للتقارير الاعلامية هناك 164 مرشحا للمقاعد الـ82 المتبقية من اجمالى 290
مقعدا يختار حوالى 21 مليون ايرانى لهم حق التصويت من بينهم نوابا لها فى
الجولة الثانية من الانتخابات.
وبعد الانتخابات سيبدأ البرلمان
الجديد العمل فى مايو.
ودعا الزعيم
الاعلى الايرانى اية الله على خامنيئى لمشاركة كبيرة فى المرحلة الثانية من
الانتخابات وقال ان مرحلة الاعادة هامة مثل الجولة الاولى التى اقيمت فى
انحاء البلاد فى 14 مارس، حسبما ذكرت وكالة انباء ((ايرنا)).
نقل عن خامنيئى قوله ان " المرحلة
الثانية لا تختلف عن المرحلة الاولى من حيث الاهمية، حيث ان نفس الدافع
والحساسية وروح المسئولية التى جذبتنا الى مراكز الاقتراع تدعونا الى الذهاب
هذه المرة ايضا والادلاء باصواتنا فى صناديق الاقتراع".
يذكر انه خلال الجولة الاولى من
الانتخابات ، فاز المحافظون الايرانيون الذى يدعمون بصفة عامة الرئيس محمود
احمدى نجاد باغلبية مطلقة بحصولهم على 132 مقعدا. وفاز الاصلاحيون الذين
يريدون علاقات افضل مع الدول الغربية باكثر من 30 مقعدا وحصل المستقلون على
بقية المقاعد.
ووفقا لتقارير
وسائل الاعلام فى وقت سابق، فقد منع مجلس الاوصياء حوالى 1700 من خوض
الانتخابات فى الجولة الاولى من الانتخابات على اساس انهم ليسوا " مخلصين "
بما يكفى للاسلام والثورة.
ذكرت احزاب اصلاحية ايرانية وبعض
الاعلام الغربى ان معظم من تم منعهم كانوا من المرشحين الاصلاحيين، واتهموا
ايران بمحاولة ابقاء قبضة المحافظين على البرلمان الجديد.
وصفت بعض الدول الغربية منعهم من
خوض الانتخابات بانه " انتهاك خطير " للاعراف الدولية وقالت ان الانتخابات "
غير عادلة و نزيهة".
ادانت ايران تعليقات الدول الغربية
التى قالت انها ذات دوافع سياسية وغير مقبولة. |