مقابلة خاصة: جبريل الرجوب يأمل فى ان تكون موافقة حماس على التهدئة كخطوة باتجاه اعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية
www.xinhuanet.com 2008-04-25 18:30:47

     بكين 25 ابريل (شينخوا) اعرب جبريل الرجوب القيادى فى  حركة فتح هنا اليوم (الجمعة) عن ترحيبه بموافقة حركة  المقاومة الاسلامية (حماس) على التهدئة فى قطاع غزة اولا  على ان تنهى اسرائيل الحصار, آمل فى ان تكون هذه الخطوة  هى خطوة باتجاه اعادة الوحدة الوطنية من خلال الحوار بين  الفصائل الوطنية الفلسطينية. 

     وصرح الرجوب الذى يزور الصين حاليا تلبية لدعوة جمعية الشعب الصيني للعلاقات الخارجية, بذلك اثناء مقابلة خاصة  اجرتها وكالة انباء ((شينخوا)) معه اليوم فى السفارة  الفلسطينية لدى بكين. 

     وقال "نحن نرحب به ونشجعه ونأمل فى ان يكون خطوة اولى وخطوة ايجابية باتجاه ان يشمل كل الاراضى الفلسطينية  وايضا ان يؤسس لحوار وطنى فلسطينى, لان الوحدة الوطنية هي الطريق الوحيد لافشال المخططات الإسرائيلية", مضيفا "بلا  شك ان هذه الخطوة من شأنها ان تمنع قيام إسرائيل باجتياح  قطاع غزة". 

     واعرب عن شكره للحكومة المصرية على جهودها فى محاولة  التوصل لتهدئة متبادلة فى قطاع غزة.  

     يذكر ان حركة حماس اعلنت يوم الخميس "موافقة على  التهدئة فى قطاع غزة أولا, في اطار توافق وطني فلسطيني  يمتد لاحقا إلى الضفة الغربية خلال ستة اشهر بجهود مصرية". 

     وحول اللقاءات بين الرئيس الامريكى الاسبق جيمى كارتى وقادة حركة حماس, قال الرجوب "نحن نرحب بهذا اللقاء  ونعتبره لقاء ايجابيا, ونحن نشجع اللقاءات مع قيادات حماس في الداخل وفي الخارج من كل الاطراف الدولية سواء كانت  حكومية أو غير حكومية". 

     واكد "نحن ضد حصار حماس, وضد استمرار مقاطعتها من كل  العالم... فاللقاء نحن نرحب به ونشجعه ونشجع اي اتصال مع  قيادة حماس لان من شأن ذلك ان يوضح لهم ما هو المطلوب  منهم وان يقنعهم بانهم جزء مهم وهم فعلا جزء مهم في  الحياة السياسية وفي النضال السياسي الفلسطيني". 

     وقال "نحن لسنا ضد الاعتراف بشرعية حماس ولكن هذا  الاعتراف يجب ان يكون جزء من الاعتراف بالهوية الوطنية  الفلسطينية يجب ان يكون جزء من الاقرار بحق الشعب  الفلسطيني في اقامة دولته المستقله الوطنية, وهذا  الاعتراف حق مكتسب لمنظمة التحرير وليس للفصائل لا حماس  ولا لغير حماس". 

     واشار الى "ان الاخوة في حماس يخطئوا اذا كانوا  يبحثوا عن اعتراف بهم كفصيل هذا لا يخدمهم ولا يخدم احد  نحن في حركة فتح نرى في حماس وفتح والجبهة الشعبية وكل  هذه المكونات السياسية هي الاطار الوطني تحت مظلة المنظمة التي يجب ان يتم الاعتراف بها اما البحث عن اعتراف سياسي  بفصيل فهذا خطأ, ولا يخدم حماس ولا يخدم غير حماس ونحن  نعتقد بان هذا ليس ما يعنيه كارتر بلقائه". 

     وقال "نحن نشجع الاتصال بهم, ولكن يجب ان يكون من  موقع الالتزام كما قلت بأربع قضايا اساسية, الالتزام  بوحدة الشعب والالتزام بوحدة الوطن والالتزام بوحدة  القضية والالتزام بوحدة القيادة وعلى رأسها منظمة التحرير الفلسطيني كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني".

     وفيما يتعلق بدور ادارة بوش فى القضية الفلسطينية, قال القيادى فى حركة فتح "نحن نعتقد ان الادارة الامريكية  الحالية اصبحت عاجزة عن الزام الحكومة الاسرائيلية للقيام باي خطوة تجاه العملية السلمية بعد انابوليس, الاستيطان  مستمر, سياسة تهويد القدس مستمرة, الحصار والاغلاق  الداخلي في الضفة الغربية لم يتغير عليه شئ". 

     واوضح "ان الاجتياحات والاغتيالات يومية في قطاع غزة, وتم تصعيد وتيرة الاغتيالات والقتل والحصار على قطاع غزة  كاملا وتاما ومسائل الحياة الاساسية مثل الوقود والعلاج  وبعض المواد التموينية لا يتم دخولها الى غزة او تأمينها  بشكل كاف إلى سكان قطاع غزة بفعل هذا الحصار". 

     واكد "ان الادارة الامريكية لم تقم باي خطوة للضغط  على الحكومة الاسرائيلية لتغيير شروط الحياة ولتجديد  الامل للشعب الفلسطيني في مستقبله". 

     وشدد على "ان هذه الادارة (الامريكية) لا تمتلك حقا  ان تملي ارادتها علينا وهي لا تقرر عودة او عدم عودة حماس, وان حماس جزء من حركة التحرر الوطني الفلسطيني ببعد  اسلامي وهي جزء من الشعب الفلسطيني وحصلت على اغلبية في  البرلمان الفلسطيني بالانتخابات, ولكننا ايضا نطالب حماس  ان تعيد النظر في سلوكها السياسي, وان تقبل بالشرعية  الدولية كي توفر ظروف الاعتراف بها كجزء من النظام  السياسي الفلسطيني". 

     واضاف "انا لا اعتقد ان الحكومة الاسرائيلية الحالية  ترغب في التوصل الى اتفاق سياسي. وانا اعتقد انه بعد  اغتيال اسحق رابين, لم تتعامل الحكومات الاسرائيلية  المتعاقبة بجدية مع المسيرة السلمية, وتمارس الحكومة  الحالية على الارض عكس ما تقوله في وسائل الاعلام وفي  الغرف المغلقه, تمارس استيطان وتمارس تهويد القدس وتمارس  اجتياحات واغتيالات, ونظريا يتحدثوا عن سلام وعن دولة  ولكنهم على الأرض يقتلوا فكرة ومشروع الدولة, أولمرت  وحكومته غير صادقين وغير جادين, ولم يحدثوا اي تغييرات لا في حياة الفلسطينيين ولا في تجميدهم للاستيطان الذي يمثل  سرطان وهو أخطر عنصر على الدولة وعلى مشروع الاستقلال  وانهاء الاحتلال". 

     وحول دور روسيا فى عملية السلام فى الشرق الاوسط,  يرأى الرجوب "من حقها ان تسعى وهي دولة عظمى وأنا اعتقد  ان روسيا كاحد الاعضاء الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن من حقها ان تبحث عن دور, ولها مصالح في المنطقة ويجب ألا  يسمح للأمريكان ان يستحوذوا على منطقة الشرق الاوسط وان  يحتكروا النفوذ وان يحتكروا كل مصالح العالم في منطقة  الشرق الاوسط, ليس من حق أمريكا". 

     فى هذا السياق قال الرجوب "يجب أن تدخل روسيا, ويجب  ان تدخل الصين, ويجب ان تدخل أوروبا, ويجب أن تدخل كل  الاطراف التي لها مصلحة في المنطقة, وليس من حق الامريكان ان يحتكروا العالم". 

     يشار الى ان جبريل الرجوب عضو فى المجلس الثورى لحركة فتح, وكان شغل مناصب امنية رفيعة, منها مسؤول جهاز الامن  الوقائى فى الضفة الغربية, كما كان مستشارا امنيا للرئيس  الفلسطينى الراحل ياسر عرفات وللرئيس الفلسطيني الحالي  محمود عباس.


رئيس مجلس الدولة : الصين تعتز بعلاقاتها مع فرنسا
نائب الرئيس الصينى : زيارة هو لليابان سيكون لها اثر عميق على  العلاقات الصينية - اليابانية
مقابلة خاصة: جبريل الرجوب يأمل فى ان تكون موافقة حماس على التهدئة كخطوة باتجاه اعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية -
سمك الحفش الصينى يستوطن فى هونغ كونغ -
الصين تحصل على منجزات ملحوظة فى بناء الارياف الجديدة -
تثمين موقف الصين لعدم وقف صادرات الارز -
اختتام الدورة الاولى لمنتدى التعاون الصينى _العربى فى مجال الاعلام -

 
CopyRight:وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org