|
دمشق 25 ابريل (شينخوا) اعربت سوريا
عن أسفها واستنكارها لحملة الافتراءات وتزوير الحقائق التي تشنها الادارة
الاميركية الحالية ضد سوريا بزعم وجود أنشطة نووية فيها.
ونقلت وكالة الانباء السورية اليوم
(الجمعة) عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية قوله انه " في الوقت الذي
ترفض فيه سوريا الادعاءات الاميركية جملة وتفصيلاً فانها تؤكد أن هذه الحملة
التي تقوم بها الادارة الاميركية تهدف بشكل أساسي إلى تضليل الكونغرس
الاميركي والرأي العام العالمي بادعاءات لتبرير الغارة الاسرائيلية على
سورية في أيلول (سبتمبر) من العام الماضي كانت هذه الإدارة على ما يبدو طرفاً
في تنفيذها".
واضاف المصدر أن بلاده " تطالب
الولايات المتحدة بالتصرف بمسؤولية والتوقف عن اختلاق مزيد من الازمات فى
الشرق الاوسط الذي ما فتئ يعاني من تداعيات السياسات الاميركية الفاشلة فيه
تأمل أن يكون المجتمع الدولي والشعب الاميركي بشكل خاص اكثر معرفة وحذرا هذه
المرة في مواجهة هذه الادعاءات الباطلة".
وكانت وكلات انباء قد اوردت امس
الخميس مزاعم نقلا عن مسؤوليين أمريكيين تشير لوجود تعاون بين دمشق وبوينغ
يانغ لبناء مفاعل نووي سري في سوريا.
وكانت طائرات اسرائيلية قد قصفت
موقعا في سوريا في سبتمبر الماضي ونفت كل من سوريا وكوريا الديمقراطية مرارا
ان يكون للموقع أي صلة بتعاون نووي بينهما.
في ذات السياق قال السفير السورى
لدى واشنطن عماد مصطفى إن اتهام سوريا بالتعاون مع كوريا الديمقراطية لبناء
مفاعل نووي على اراضيها سيشكل "خدعة سخيفة" لأن دمشق "لم تمتلك يوماً
برنامجاً نووياً."
واتهم مصطفى في تصريح صحفي أشخاصاً
لم يحددهم بإثارة هذه القضية بوجه دمشق بسبب الغضب الذي ينتابهم حيال
المفاوضات التي تجريها واشنطن مع كوريا الديمقراطية لإقناعها بالتخلي عن
برنامجها النووي.
وكانت كوريا الديمقراطية
قد وافقت على التخلي عن أسلحتها النووية في مقابل شطب اسمها من قائمة
الدول الراعية للإرهاب وتلقيها لمساعدات وذلك ضمن صفقة شاركت في صياغتها ست دول
وهي الصين والولايات المتحدة وروسيا وكوريا الديمقراطية وكوريا الجنوبية
واليابان في فبراير 2007. |