|
ابيدجان 24 أبريل (شينخوا) ذكر
مصادر رسمية اليوم (الخميس) ان امين عام الامم المتحدة بان كى مون الذى يوجد
هنا فى زيارة رسمية، اكدد مجددا " قرار المجتمع الدولى الحازم" بمساعدة كوت
ديفوار لانهاء الازمة الحالية.
وذكر امين عام الامم المتحدة، الذى وصل الى
ابيدجان امس بعد الظهر قبل اجراء مناقشات مع الرئيس لورينت جباجبو، انه تم
احراز " تقدم ملحوظ" فى البلاد منذ توقيع اتفاقية واجادوجو فى مارس
2007.
وقال بان للصحفيين بعد
اجتماعه مع الرئيس، مشيرا الى انه كان من المقرر ان تجرى الدولة الجولة
الاولى للانتخابات الرئاسية التى طال انتظارها فى 30 نوفمبر 2008، ان "ذلك
مهم للغاية لتحقيق السلام والاستقرار فى ساحل العاج وفى المنطقة ".
وعقب الاجتماع مع جباجبو، ذهب امين
عام الامم المتحدة الى اجتماع مع رئيس الوزراء جولوم سورو قبل حضور توقيع
"مذكرة تفاهم" بين كوت ديفوار وعدد من المانحين، ومن بينهم الاتحاد الاوروبى
واليابان.
ويغطى البروتوكول التمويل، فى اطار
ادارة برنامج التنمية للامم المتحدة، ضمن البرامج التى تهدف الى حل الازمة
والانتخابات باجمالى تكلفة يبلغ تقريبا 27 مليون يورو (حوالى 43.2 مليون
دولار امريكى).
وذكر امين عام الامم المتحدة "اننى
استغل هذه الفرصة لتأكيد رغبة المجتمع الدولى القوية "، واضاف "بالطبع، ستكون
هناك عوائق ولكننى متأكد ان المجتمع الدولى وكوت ديفوار سيتغلبان عليها
معا".
وتساند اتفاقية واجادوجو، التى
وقعها جباجبو وسورو، الزعيم المتمرد السابق، اعادة توحيد البلاد، التى قسمت
الى نصفين منذ ان قام متمردو القوى الجديدة بانقلاب فاشل فى سبتمبر
2002.
وفى منتصف ابريل، تحركت الحكومة
لتثبيت تاريخ الانتخابات الرئاسية ووقعت ايضا اتفاقية مالية مع ساجيم، الشركة
الفرنسية المسئولة عن مراقبة الجزء الفنى لعملية "تحديد الهوية " الجارية
التى تهدف الى الاستعداد للانتخابات الجديدة.
وفى الوقت نفسه، اعلنت القوى
الجديدة، فى اجتماع فى معقلهم فى بواكى، التاريخ الجديد لبدء برنامج نزع
السلاح الذى تم تأجيله لفترة طويلة بدءا من الثانى من مايو.
وذكر الجنرال سوميلا باكايوكو، رئيس
اركان القوى الجديدة، فى مؤتمر صحفى امس فى ختام اجتماع برئاسة رئيس الوزراء
جولوم سورو ان " المجموعات الاولى التى ستشارك فى برنامج اعادة التوحيد
ستتسحب من بواكى وسيجويلا، فى الثانى من مايو ".
وبعد عملية نزع السلاح، سينضم بعض
المحاربين السابقين الى جيش الحكومة، بينما سيتم تسريح الآخرون فى اطار ما
يطلق عليه مبادرة الخدمة المدنية الوطنية. |