|
طهران 24 ابريل (شينخوا) استقبل
الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد يوم الخميس وزير الخارجية السوري وليد
المعلم لبحث تطورات الساحتين الاقليمية والدولية لاسيما الأوضاع في
العراق والاراضي الفلسطينية ولبنان.
ولفت احمدي نجاد أثناء اللقاء الذي
عقد بمدينة همدان غربي العاصمة طهران الى الأوضاع الحساسة في المنطقة,
داعيا شعوبها الى الحفاظ على يقظتهم حيال "المؤامرات والفتن التي
يثيرها الأعداء والعمل على احباطها".
واشار الى الوجود الأمريكي في
العراق قائلا ان "الأمريكيين يسعون من جهة الى اثارة الصراعات الداخلية
في العراق لتحقيق انتصار شكلي للاستفادة منه في الانتخابات الأمريكية
ومن جهة أخرى يحاولون القضاء على معارضيهم في العراق وازالة الحكومة الوطنية
في هذا البلد".
واعرب نجاد عن اعتقاده بأن "أمريكا
اخفقت في العراق وفلسطين ولم تحصل على نتيجة من تهديد سوريا ومنع انعقاد
القمة العربية الأخيرة في دمشق, مضيفا ان "الادارة الأمريكية الحالية
تقوم بتحركات واسعة في المنطقة نتيجة لأوضاعها الداخلية ووصول سياساتها ازاء
ايران وسوريا والمنطقة الى طريق مسدود".
من جانبه اعرب وزير الخارجية السوري
عن القلق ازاء الأوضاع الجارية في العراق والاراضي الفلسطينية, مؤكدا
دعم دمشق لحكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
ووصف المعلم الأوضاع في الاراضي
الفلسطينية بالحساسة, مضيفا "رغم الحصار المفروض على قطاع غزة والعدوان
الاسرائيلي المستمر على أبناء الشعب الفلسطيني, الا أن هذا الشعب
استطاع بقيادة حماس الصمود وادارة شؤونه".
واتهم المعلم الولايات المتحدة
باطلاق اتهامات لا أساس لها من الصحة بهدف اشعال الفتنة الطائفية والمذهبية
في المنطقة.
كان وزير الخارجية السوري
الذى وصل الى طهران يوم الاربعاء, قد اجتمع مع نظيره الايراني منجهر
متقي حيث بحث الجانبان آخر المستجدات على الساحتين الاقليمية
والدولية بالاضافة الى العلاقات الثنائية وسبل تطويرها. |