|
غزة 24 ابريل (شينخوا) طالب رئيس
اللجنة الشعبية الفلسطينية لمواجهة الحصار النائب جمال الخضري اليوم (الخميس)
المجتمع الدولي والمؤسسات الإغاثية الدولية باتخاذ خطوات عملية لإنقاذ خدمات
وأنشطة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ((الاونروا)) في قطاع غزة
بعد إعلانها عن التوقف عن العمل بسبب نقص الوقود والحصار الإسرائيلي.
وقال الخضري في تصريح صحفي مكتوب إن
إعلان الاونروا عن توقف خدماتها بسبب نقص الوقود يدلل على حجم الكارثة
والمأساة في القطاع ، مضيفا ان كانت الاونروا التي تقدم المساعدة لأكثر من
مليون فلسطيني في القطاع توقفت عن العمل بسبب أزمة الوقود، فماذا يفعل
الفلسطيني ومن سيقدم له المساعدة .
ودعا المؤسسات الدولية والأمم
المتحدة لرفع صوتها عالياً ضد حصار غزة والذي طال مؤسسة دولية تقدم المساعدة،
مناشداً العالم اخذ هذه التصريحات والدعوات على محمل الجد والتدخل لحل أزمة
الوقود وكسر الحصار بشكل كامل.
وأعلن الخضري تضامن الشعب الفلسطيني
واللجنة الشعبية لمواجهة الحصار مع الاونروا ودعم مطالبها العادلة، وتسهيل
عمل وأنشطة الوكالة لمساعدة الفقراء والمحتاجين.
وشدد على أن الحصار بشكل مشدد
يتواصل على قطاع غزة للشهر العاشر على التوالي، وتضرب إسرائيل بعرض الحائط كل
الجهود المبذولة لكسر الحصار .
وكان مكتب منظمة الأمم المتحدة
لتنسيق الشؤون الإنسانية أعلن امس انه لا يوجد وقود في اسواق قطاع غزة ، أنه
نتيجة لذلك فإن المنظمة ستكون مجبرة على وقف عمليات توزيع الأغذية لنحو 650
ألف لاجئ في القطاع.
في المقابل ، جددت اسرائيل اليوم
اتهامها لحكومة حركة المقاومة الاسلامية ((حماس)) المقالة في قطاع غزة بإحداث
"أزمة مفتعلة" للوقود عن طريق رفضها تسلم وتوزيع مليون لتر تم تسليمها
للقطاع.
وفي هذا الصدد ، قال الناطق باسم
وزارة الخارجية الإسرائيلية آري ميكيل إن المليون لتر من الوقود كافية لتغطية
الاحتياجات الإنسانية وإن إسرائيل نقلت لقطاع غزة هذه الكميات منذ أسبوع ،
وما زالت تنتظر أن يتم نقلها إلى الجانب الفلسطيني عبر معبر ناحال عوز.
واضاف انه يمكن لحماس أن تأخذ هذا
الوقود لكنها لا تفعل ، واتهمها بتعمد الادعاء بوجود أزمة في القطاع.
وكانت السلطات الإسرائيلية سمحت
الأربعاء بإدخال مليون لتر من السولار الصناعي اللازم لتشغيل محطة توليد
الكهرباء.
وفي سياق متصل ، قال رئيس الهيئة
الفلسطينية العامة للبترول مجاهد سلامة إن السلطات الإسرائيلية ستدخل اليوم
ايضا مليون لتر من السولار الصناعي اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء ، لتصل
الكمية التي تم إدخالها إلى القطاع مليوني لتر تكفي لتشغيل المحطة لمدة
أسبوع.
وكان نائب رئيس سلطة الطاقة كنعان
عبيد قد حذر في مؤتمر صحفي الثلاثاء الماضي من أن محطة توليد الكهرباء في غزة
ستتوقف عن العمل كليا بسبب نقص إمدادات الوقود جراء الحصار الإسرائيلي.
وشددت إسرائيل الإغلاق على قطاع
غزة، وأوقفت تزويده بالمواد الأساسية اللازمة للصناعة والبناء، إضافة إلى
استمرار تقليص السلع والمواد الاستهلاكية والوقود منذ يونيو الماضي اثر سيطرة
حركة حماس على القطاع .
وتنتج محطة توليد الكهرباء
التي تعرضت للقصف الإسرائيلي نهاية يونيو 2006 حوالي 40 بالمائة من كمية
الكهرباء التي يحتاجها قطاع غزة. |