|
بكين 24 ابريل (شينخوا) ذكرت
المتحدثة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي اليوم (الخميس) أن الصين تتخذ موقفا
مسئولا وحكيما تجاه تجارة السلاح عن طريق السيطرة الصارمة على تصدير الأسلحة،
وممارسة هذه التجارة طبقا للقوانين واللوائح والالتزامات الدولية.
وقالت جيانغ في مؤتمر صحفي دوري ردا
على سؤال حول شحن أسلحة عسكرية صينية لزيمبابوي أن "الصين تتعاون مع بعض
الدول فى تجارة السلاح بشكل يتفق مع السياسة والقوانين واللوائح المحلية،
وقرارات مجلس الأمن الدولى، والتزاماتها الدولية. وسوف نعالج بعض القضايا
استنادا الى هذه المبادئ".
وأضافت أن شركة ((كوسكو)) وهى شركة
الشحن الصينية ذات الصلة، قررت التخلي عن خطتها الأصلية لتفريغ الشحنة هناك،
واعادتها إلى الصين نتيجة عدم قدرة زيمبابوي على تلقى هذه الشحنة.
وقالت ان تجارة السلاح تجارة عادية،
وأنه تم توقيع العقد العام الماضي، ولا علاقة له بالوضع الداخلى الحالي في
زيمبابوي.
وأعربت عن أملها في أن تحل الأحزاب
ذات الصلة في زيمبابوي النزاع الحالي بالطريقة الملائمة، حفاظا على الاستقرار
والتنمية في البلاد.
وأضافت أن " الصين تود تقديم
اسهامات بناءة في هذا الصدد".
وردا على سؤال يقول أن بعض المنظمات
في الولايات المتحدة والجنوب الأفريقى تنتقد بيع الأسلحة لزيمبابوي قائلة أنه
سيسبب قلاقل فى البلاد، قالت جيانغ أنه من غير المعقول تسييس هذه
القضية.
وقالت ان " البعض في الولايات
المتحدة ينتقد ويكابر دائما فى بعض القضايا، ويحاول القيام بدور البوليس
الدولي، وهو أمر لا يلقى الترحيب فى العالم".
وأضافت أن الصين والدول الأفريقية
تربطهما علاقات صداقة تقوم على التفاهم والدعم المتبادلين، ولن تنجح أي
محاولة لتقويض الصداقة الصينية-الأفريقية.
ووفقا لأحدث الاحصائيات من المعهد
الدولي لبحوث السلام ومقره ستوكهولم بالسويد، تحتل الصين المرتبة العاشرة في
قائمة أكبر مصدري الأسلحة في العالم. بينما تحتل الولايات المتحدة المرتبة
الأولى، والمملكة المتحدة المرتبة السادسة.
وكشفت الاحصائيات عن أن الولايات
المتحدة تشكل 30% من حجم تجارة السلاح في العالم، بينما تشكل الصين 2% فقط .
الصين ترفض تصريحات البرلمان
الاوروبى حول العلاقات الصينية - الافريقية
بكين 24 ابريل (شينخوا) دعت وزارة
الخارجية الصينية البرلمان الاوروبى الى وقف أنشطة المواجهة والاستفزاز،
والقيام بمزيد من الاشياء التى تسهم فى تنمية العلاقات الصينية -
الاوروبية.
وذكرت المتحدثة باسم الوزارة جيانغ
يوي خلال مؤتمر صحفى اليوم (الخميس) ان الصين لاحظت الإنتقادات "غير المسئولة
" من جانب البرلمان الاوروبى مؤخرا ضد سياسة الصين تجاه افريقيا.
يذكر انه فى قرار صدر مؤخرا، قال
البرلمان الاوروبى ان نفوذ الصين فى افريقيا ينمو سريعا، بينما يفقد الاتحاد
الاوروبى نفوذه .
وقالت ان الدول الافريقية وشعوبها
هم افضل من يحكم على سياسة الصين الأفريقية، والعلاقات الصينية - الافريقية
.
واضافت جيانغ " انهم جميعا يدعمون
التعاون الصينى - الافريقى لان هذا التعاون مفيد فى تنمية الجانبين " .
واشارت الى ان التعاون بين الصين
وافريقيا بدأ منذ اكثر من نصف قرن، وليس اليوم حيث ترتفع اسعار النفط . وان
الصين تتعاون مع افريقيا كاصدقاء حقيقيين على قدم المساواة. وتحترم حق الدول
الافريقية فى اختيار طريقها الخاص للتنمية، ولن تفرض مطلقا قيمها
الخاصة على الاخرين، او تستخدم المساعدات أداة للضغط .
واكدت جيانغ على ان الصين تقوم
بتعاون عملى متبادل المنفعة مع افريقيا فى نطاق واسع من المجالات، تشمل
الزراعة، والبنية التحتية، والموارد البشرية، والتعليم، والسياحة، والرياضة .
كما تولى الصين اهمية للتعاون الفنى وتدريب المواهب مع أفريقيا .
وطرحت الصين سلسلة من الاجراءات من
اجل تعزيز تقدم العلاقات فى قمة الصين - افريقيا فى بكين عام 2006 . وشملت
هذه الاجراءات تخفيض الديون، وتعزيز الاستثمار والمساعدات، واجراءات اخرى
.
وذكرت جيانغ " ان الاجراءات الجديدة
حققت منافع ملموسة للشعوب الافريقية ".
واضافت ان تصريحات البرلمان
الاوروبى غير المسئولة بشأن التعاون فى مجال الطاقة بين الصين وافريقيا " لا
اساس لها مطلقا ".
واشارت جيانغ الى ان حجم ونوع
التعاون فى مجال الطاقة بين الصين وافريقيا أقل بكثير من مثيله بين افريقيا
وبعض دول الاتحاد الاوروبى والولايات المتحدة. وان الاتحاد الاوروبى
والولايات المتحدة يشكلان على التوالى نسبة 36 و33 فى المائة من اجمالى
صادرات افريقيا البترولية، بينما تشكل الصين 8.7 فى المائة فقط.
واكدت ان الشركات الصينية فى
افريقيا اظهرت احساسا قويا بالمسئولية الاجتماعية من خلال مساعدة المرافق
العامة فى القارة. واضافت ان التعاون فى مجال الطاقة بين الصين وافريقيا كان
يحقق المنفعة المتكافئة والمتبادلة، ويتفق مع الممارسات الدولية .
وفيما يتعلق بمبيعات السلاح من
الصين للدول الافريقية التى اشار اليها القرار، قالت جيانغ انه واضح للغاية
ان الحكومة الصينية تلتزم بحزم دائما بقرارات الامم المتحدة ذات الصلة. ولم
تقم مطلقا ببيع السلاح الى الدول والمناطق التى حظرها مجلس الامن الدولى .
ومن ثم، فإن انتقادات البرلمان الاوروبى " لا اساس لها وغير مسئولة"
بالمرة. |