وزير الخارجية السعودى: أسباب أمنية وليست سياسية تقف وراء تأخر فتح  سفارة سعودية فى العراق
www.xinhuanet.com 2008-04-24 08:17:11

     الرياض 23 ابريل (شينخوا) قال وزير الخارجية السعودى الأمير سعود الفيصل اليوم (الأربعاء) إن عدم فتح سفارة السعودية في العراق يعود  لأسباب أمنية وليست سياسية ، مؤكدا بإمكانية فتح السفارة عندما تتهيأ الظروف الأمنية وتتوفر الإمكانات للحكومة العراقية لحمايتها.  

     وقال الفيصل ، فى مؤتمر صحفى مشترك عقده بالرياض مع وزير  الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند، إن المباحثات التي جرت بينهما  تركزت حول مجمل القضايا الإقليمية والدولية وبخاصة المتعلقة بالسلام  في منطقة الشرق الأوسط والعراق ولبنان وفلسطين والملف النووي  الإيرانى. 

     وأكد اتفاق البلدين على أهمية المحافظة على وحدة العراق وسيادته  ودفع جهود تحقيق المصالحة العراقية ،مشيرا إلى أهمية تعزيز الجهد  العربي في إيجاد الحلول وضمان الاستقرار في العراق وهو ما تسعى  لتحقيقه الجامعة العربية من خلال إدارة الحوار بين القوى السياسية  العراقية وتأمل بعقد اجتماع لمجلس الجامعة العربية في بغداد. 

     وحول تدويل الأزمة اللبنانية والاجتماع الخاص الذي عقد على هامش  اجتماع دول الجوار العراقي في الكويت أمس ، قال وزير الخارجية  السعودى إن الاجتماع الذى ضم أصدقاء لبنان من مسئولين عرب وغير عرب  أكد أهمية المحافظة على المؤسسات الدستورية في لبنان والشروع الفوري في انتخاب الميشال سليمان رئيسا للبنان حسبما نصت عليه مبادرة  الجامعة العربية. 

     وأشار في هذا الصدد إلى إن تدويل الأزمة في لبنان ليس امرا جديدا فهي متداولة في الأمم المتحدة منذ فترة معتبرا مشاركة دول عربية وغير عربية في هذا الاجتماع بأنه شيء ايجابي ولا يعني بأي حال تدويلا  للازمة كما يعتقد البعض في إشارة إلى سوريا. 

     وبشأن القضية الفلسطينية عبر الأمير سعود الفيصل عن قلق  السعودية تجاه العقوبات الجماعية الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني  والحصار في قطاع غزة ، مبديا استنكار بلاده لمخططات إسرائيل لتوسيع  المستوطنات في الضفة الغربية غير أبهة بالعهود والقرارات الدولية. 

     وفيما يتعلق بالملف النووي الإيراني جدد وزير الخارجية السعودي  المطالبة بجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل لكنه بالمقابل طالب بحقها بامتلاك الطاقة النووية للأغراض السلمية وفقا  لمعايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية. 

     من جهته ، أعرب وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميلباند عن دعم  بلاده للسلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس الذي يمثل طموحات الشعب  الفلسطينى، مؤكدا أهمية دهم جهود إقامة دولتين تعيشان جنبا إلى جنب  في سلام. 

     وطالب إيران بالمزيد من التعاون مع متطلبات المجتمع الدولي بشأن  ملفها النووي لكي لا تتعرض لعقوبات اقتصادية وما يترتب عليها من  أضرار نتيجة لإصرارها وتحديها للقرارات الدولية. 

     ووصف الوزير البريطاني زيارته الأولى للسعودية بانها ناجحة بكل  المقاييس وتخللتها مباحثات ايجابية تدفع بالعلاقات الثنائية بين  البلدين إلى آفاق واسعة من التعاون في مجالات التعليم ومكافحة  الإرهاب وغيرها. 

     وكان وزير الخارجية البريطاني الذي وصل الى الرياض أمس (الثلاثاء) ضمن جولة فى دول المنطقة قد أجرى مباحثات مع العاهل السعودي الملك  عبد الله بن عبد العزيز ونظيره السعودي الأمير سعود لفيصل إضافة إلي  وزير الداخلية الأمير نايف بن عبد العزيز.


اليونيفيل تأخذ تهديدات القاعدة بجدية
الرئيس المصري يجتمع مع نظيره الفرنسى لبحث الاوضاع فى المنطقة
متقي والمعلم يبحثان التطورات الاقليمية والعلاقات الثنائية -
مباحثات سعودية - بحرينية تتناول تطورات الاحداث على الساحة العربية -
هبوط طائرة كويتية قادمة من القاهرة بسلام بعد تعرضها لخلل بجهاز  التحكم -
القوات الامريكية تحقق في معلومات عن اعتقال الدوري -
مقتل ضابط شرطة واعتقال قيادي في تنظيم القاعدة شمال العراق -

 
CopyRight:وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org