|
باريس 22 ابريل (شينخوا) قال مدير
سلسلة متاجر ((كارفور)) الفرنسية يوم الثلاثاء ان الدعوات لمقاطعة
اولمبياد بكين هى تصرفات لها دوافع خفية, وان ((كارفور)) سيبذل اقصى
جهوده لدعم الالعاب الاولمبية.
وفي مقابلة خاصة اجرتها معه وكالة
انباء ((شينخوا)), نفى مدير ((كارفور)) خوسيه لويس دوران ايضا تقارير بأن
شركته تدعم الانفصاليين التبتيين.
واوضح دوران انه تم منح الصين شرف
استضافة الالعاب الاولمبية في عام 2008, والتى تعد فرصة للصين لاظهار
انجازاتها منذ تبنى سياسة الانفتاح على الخارج.
واضاف المدير انه نفسه قد شهد
التغيرات في الصين خلال السنوات المنصرمة, وان مثل هذه التغيرات حققت ايضا
تطورا مشتركا ل((كارفور)) وشركائه منذ دخله السوق الصينية قبل 13
عاما.
ولفت الى انه لذلك, سيبذل
((كارفور)) ما في وسعه لتأييد اولمبياد بكين وانه سيحضر المراسم الافتتاحية
للاولمبياد, وفقا لما قال دوران.
وفيما يتعلق بالدعوات الى مقاطعة
((كارفور)) في بعض المدن في انحاء الصين, اعرب دوران عن تفهمه لمشاعر الشعب
الصيني, قائلا "من الواضح ان احداث التخريب الاخيرة في باريس خلال
تتابع الشعلة الاولمبية اضرت بمشاعر الشعب الصيني, الامر الذى اثار غضبهم
واحتجاجهم."
وتابع "آمل ان تجرى
الاعمال التحضيرية للاولمبياد في جو متناغم. ان نجاح اولمبياد بكين سيفيد
جميع الشعوب."
وعبر دوران ايضا عن ادانته لاعمال العنف التى
وقعت خلال تتابع الشعلة في 7 ابريل الجاري في باريس من قبل الانفصاليين
التبتيين الذين هاجموا الفتاة الصينية المعاقة جين جينغ وحاولوا خطف الشعلة
منها لعدة مرات.
في الوقت نفسه, نفى دوران ان فرع
((كارفور)) في سنغافورة قدم تمويلات للدالاى لاما, قائلا ان "تلك
المزاعم لا اساس لها. وان ((كارفور)) وفروعه لا تقدم اى دعم مباشر او
غير مباشر لاية جماعة سياسية او دينية."
وذكر دوران "سواء في الصين او اي
مكان آخر, لا يفعل ((كارفور)) هذا ولن يفعله."
ولدى سؤاله عما يتردد على شبكة
الانترنت بان فرع ((كارفور)) في مدينة وو هان بالصين انزل علما الى نصف
الصاري للتعبير عن التعاطف ازاء الانفصاليين التبتيين بعد اندلاع احداث
شغب 14 مارس الماضي في لاسا, قال دوران انه لا يعرف هذه القصة.
واوضح دوران انه إن كان ذلك قد حدث,
فسيعرب عن اشد ادانة ممكنة. واكد المدير مجددا على ان مقرات ((كارفور))
وفروعه واي متجر, بصفتها مجموعة تجارية, لا تتدخل في الشؤون الداخلية
لاى من الدول الاجنبية. |