|
واشنطن 22 ابريل ( شينخوا) يدلى
الناخبون فى بنسلفانيا بأصواتهم اليوم ( الثلاثاء) فى الانتخابات التمهيدية
الحاسمة فى سباق الترشيح الرئاسى الديمقراطى .
ولا تعتمد الانتخابات التمهيدية
بالنسبة للمرشحين الديمقراطيين وهما عضو مجلس الشيوخ عن إلينوى باراك أوباما
وعضوة المجلس عن نيويورك هيلارى كلينتون على من سيفوز بها ، وانما على عدد
الاصوات التى سيحصل عليها .
كلينتون : " يجب ان أفوز"
بادئ ذى بدء ، يتفق المحللون على ان
بنسلفانيا هى ولاية يجب على هيلارى كلينتون ان تفوز بها إذا أرادت ان تعوض
تقدم أوباما فى العدد الكلى للمندوبين والاصوات الشعبية، ولكى تفوز بتأييد
المبعوثين الفائقين .
ويقول المحللون ان أقل فوز لاوباما
سيضمن له ترشيحا مؤكدا .
وإذا ما فاز عضو مجلس الشيوخ عن
إلينوى فسيدعى انه أظهر قوة مدهشة فى ولاية تعد منطقة الوطن الديموغرافى
لهيلارى كلينتون حيث تضم الكثير من الديمقراطيين من ذوى الدخل المنخفض الذين
ساندوها فى بدايات الانتخابات التمهيدية .
وستعطى مثل هذه النتيجة لاوباما قوة
دفع وهو يتجه نحو منافسات 6 مايو فى انديانا ونورث كارولينا حيث سيجعل تحقيقه
لاكتساح هناك ترشيح هيلارى يبدو أمرا غير واقعى بالمرة .
يتقدم أوباما حاليا على هيلارى ب
1648 مندوب مقابل 1504 مندوب لصالحها، وفقا لما ذكره إحصاء اجرته شبكة ( سى
ان ان ) الاخبارية .
ويبدو من غير المحتمل ان يفوز أى من
المرشحين ب 2024 مندوب المطلوبين للحصول على ترشيح الحزب الديمقراطى قبل
اجتماع أغسطس الوطنى ، بل من المحتمل ان يتركوا الامر لحوالى 800 من
المندوبين الديمقراطيين الفائقين لكى يقرروا من الفائز .
وإذا خسرت هيلارى فى بنسلفانيا ،
وهى أكبر غنيمة فى الانتخابات الديمقراطية التمهيدية ال 10 المتبقية ، فستجد
صعوبة أكبر أيضا فى إقناع المندوبين الفائقين بتأييدها.
إعترفت السيدة الاولى السابقة اليوم
( الثلاثاء) بأن محاولتها الوصول الى البيت الابيض معرضة للخطر .
وذكرت هيلارى لمحطة ( ايه بى سى )
الاخبارية " حسنا ، ينبغى على ان افوز "، واضافت " إننى اعتقد انها مهمتى .
وسأفعل كل ما بوسعى لكى أفوز" .
وصرحت هيلارى فى المساء للصحفيين
خلال توقفها فى كونشوهوكين فى بنسلفانيا بقولها " سأعمل جاهدة قدر إستطاعتى
من الآن وحتى وقت إغلاق المراكز الانتخابية لتشجيع الناس على الخروج والتصويت،
والتأكد من انهم سيساعدون على إختيار الرئيس القادم " .
حجم الانتصار
أشارت كافة إستطلاعات الرأى الاخيرة
ان هيلارى فى موقف يمكنها من انتزاع الفوز فى بنسلفانيا ، لكن السؤال الحقيقى
لا يتعلق كثيرا بما اذا كانت تستطيع الفوز ، بل بمدى حجم هذا الفوز.
واذا ما حققت هيلارى الفوز بهامش
كبير يزيد على تسعة فى المائة، فإن حجتها بأنها أفضل المرشحين ستكتسب قوة
دفع، وستواصل خوض معركتها .
لكن إذا فازت هيلارى بهامش ضئيل ،
فإن هذا يجعل ترشيح أوباما يبدو بشكل متزايد أمرا محتما.
وذكر مايكل تروجوت ، الاستاذ بمركز
الدراسات السياسية بجامعة ميتشيجان " أنها بحاجة إلى مكاسب كبيرة للغاية خلال
الاحداث المتبقية كى تلحق به " .
ويقول المحللون أن تحقيق هيلارى
فوزا كبيرا يمكن ان يكون له عدة آثار .
ويمكن لهذا الامر ان يقلل من تقدم
أوباما فى الاصوات الشعبية التى تعتبر طريقا يمهد لاجتذاب المندوبين الفائقين
غير الملتزمين بوعد، والذين يمكنهم تأييد من يشاءون ، لكن هناك توقعات واسعة
النطاق بانهم سوف يؤيدون من يفوز بأصوات المندوبين الملتزمين بوعد فى
الولايات .
وذكرت جلوريا بورجير ، وهى محللة
سياسية بارزة فى شبكة ( سى ان ان ) الاخبارية انه " إذا فازت هيلارى بفارق
ضخم ، فسيمكنها أن تثبت امكانية فوزها فى الدوائر الانتخابية الديمقراطية
العريقة اللازمة للفوز بالانتخابات والتى تتكون فى الغالب من ناخبين من
الطبقة العاملة من البيض".
وذكر بيل شنايدر ، وهو محلل سياسى
كبير آخر فى شبكة ( سى ان ان ) الاخبارية انه " إذا فازت هيلارى بأكثر من عشرة
نقاط ، اى فارق فوزها فى ولايتى اوهايو ونيوجيرسى المجاورتين ، فإن حملتها
ستكسب قوة دفع جديدة ، وتواصل السباق فى صمود " .
اضاف شنايدر انه " إذا فازت هيلارى
بأقل من عشرة فى المائة ، فإننا سنشهد منطقة ركود سياسى، ولن يتغير أى شئ
". |