|
جاكرتا 22 ابريل (شينخوا) جرى تتابع
الشعلة الاولمبية فى جاكرتا فى مجمع جيلورا بونج كارنو الرياضى المغلق مع
حضور مشاهدين تمت دعوتهم وبلغ عددهم خمسة الاف متفرج اليوم (الثلاثاء).
وفى المجمع الرياضى شديد الحر، قام
80 حملة الشعلة، منهم رياضيون نشطون ومتقاعدون وافراد اوصى بهم الرعاة
ومسئولون ونشطاء اجتماعيون، بالعدو حول استاد بونج كارنو خمس مرات ونصف مرة
لمسافة 7 كم فى 75 دقيقة.
ويتضمن حملة الشعلة توفيق هدايت
الفائز بالميدالية الذهبية فى اولمبياد اثينا وسوزى سوزانتى والان بوديكوسوما
الزوجى الفائز بالميدالية الذهبية فى اولمبياد برشلونة عام 1992.
يذكر ان توفيق بطل العالم السابق
والبطل الاولمبى الحالى فى فردى الرجال لكرة الريش.
وقال توفيق الذى كان العداء ال 76
فى التتابع "انه دائما شرف كبير ان تعدو بالشعلة الاولمبية بغض النظر عن عدد
الميداليات التى فزت بها. انها فرصة لا تتاح لكل شخص".
وتحدث عن اولمبياد بكين قائلا "منذ
اربعة اعوام احضرت لوطنى شرفا عظيما هى الميدالية الذهبية وعلى ذلك فانه هو
نفس الهدف بالنسبة لى الان فى اولمبياد بكين. اننى اعرف انها لن تكون مهمة
سهلة لأن لين دان وباو تشون لاى من الفريق الصينى منافسان شديدان ولكنى سوف
اسعى لتقديم افضل ما استطيع".
فاز توفيق ببطولة اندونيسيا
المفتوحة ست مرات فى 1999 و2000 و2002 و2003 و2004 و2006.
يذكر ان سوزى سوزانتى هى لاعبة تنس
ريشة اندونيسية معتزلة من اصل صينى.
وكانت قد فازت بالميدالية الذهبية
فى فردى السيدات فى اولمبياد عام 1992 فى برشلونة والميدالية البرونزية فى
اولمبياد 1996 باطلنطا.
وقد اعتزلت اللعب فى عام 1997
وتزوجت الان بوديكوسوما فى 9 فبراير عام 1997 الذى فاز ايضا بالميدالية
الذهبية فى اولمبياد عام 1992.
وقالت سوزانتى التى فازت باول
ميدالية ذهبية اولمبية لاندونيسيا "انها المرة الثانية التى نحمل فيها الشعلة
الاولمبية بعد اولمبياد اثينا عام 2004".
واضافت "ان الشرف يكون اقوى عندما
تأخذ الشعلة وانت فى مدينتك".
هيمنت سوزانتى التى كثيرا ما تعد
افضل لاعبة تنس ريشة أخرجتها اندونيسيا على بطولات فردى السيدات من اوائل الى
منتصف فترة التسعينات وفازت ببطولة عموم انجلترا فى اعوام 1990 و1991 و1993
و1994 وبطولة الجائزة الكبرى العالمية فى تنس الريشة على التوالى فى
عامى 1990 و1994 وبطولة الاتحاد العالمى لتنس الريشة فى عام 1993.
وقد ادارت سوزانتى شركة لمضارب تنس
الريشة مع الان بعد التقاعد. والآن يديران ناديا لتنس الريشة فى شمال
جاكرتا.
القت ريتا سوبوو رئيسة اللجنة
الاولمبية الوطنية الاندونيسية خطابا من جاك روج رئيس اللجنة الاولمبية
الدولية.
وقالت سوبوو فى الاحتفال "اليوم نمر
بلحظة استثنائية وفريدة. ان الشعلة الاولمبية هنا للمرة الاولى فى مدينتنا
جاكرتا".
واضافت "واعتبارا من اليوم فان
مدينتنا سوف تكون للابد جزءا من تاريخ الالعاب الاولمبية. انه شرف نفخر به.
وان اولمبياد بكين سوف تكون احتفالا عظيما".
واشارت الى "انها لن تكون لحظة
للتفوق الرياضى فقط، ولكن ايضا لحظة للشعب الصينى وللعالم للتعلم من الآخر
واكتشاف ثقافته وللتبادل والمشاركة فى قوة وطاقة القيم الاولمبية".
يذكر ان استاد جيلورا بونج كارنو
المعروف سابقا بجيلورا سينايان هو استاد متعدد الاستخدامات فى وسط جاكرتا
واطلق عليه اسمه تيمنا باسم الرئيس سوكارنو اول رئيس لاندونيسيا.
ويعد عاشر اكبر استاد على مستوى
العالم وهو مساو لاستاد ميلبورن كريكيت جراوند. ويستخدم غالبا فى مباريات كرة
القدم.
وقد بدأ تشييد الاستاد فى عام 1960
وانتهى العمل فيه فى عام 1962 فى الوقت المحدد لاستضافة دورة الالعاب
الاسيوية الرابعة التى اقيمت فى جاكرتا فى عام 1962. وقد استطاع الاستاد
الضخم ان يستضيف 100800 مشاهد.
وتم تجديده من اجل بطولة كاس اسيا
لعام 2007 حيث كانت اندونيسيا احدى اربع دول تستضيف المنافسات.
تجدر الاشارة الى ان جاكرتا هى
عاصمة أندونيسيا واكبر مدنها. وهى تقع على الساحل الشمالى الغربى لجزيرة جاوة.
ومساحتها 661.52 كم مربع وهى حاليا فى المركز الحادى عشر بين اكبر مدن
العالم.
ويذكر ان "الجزر الالف" التى هى جزء
من المنطقة الادارية لجاكرتا تقع فى خليج جاكرتا. وان هذه الجزر الصغيرة ال
105 تقع على بعد 45 كم من الجزء الشمالى من المدينة.
وسوف تصل الشعلة الى
كانبيرا صباح الاربعاء وسوف تسير عبر طريق يبلغ طوله 16 كم يوم الخميس بداية من
ساحل بحيرة بورلى جريفين بين المحكمة العليا والمكتبة الوطنية.
|