|
غزة 22 أبريل (شينخوا) جددت إسرائيل
اليوم (الثلاثاء) نفيها للتقارير التي تتحدث عن قرب التوصل إلى اتفاق تهدئة
مع حركة المقاومة الاسلامية ((حماس)) فيما اعلنت الاخيرة انها ستسلم بعد غد
(الخميس) الجانب المصري ردها النهائي حول الطرح المصري فيما يتعلق
بالتهدئة.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصادر
سياسية إن "جميع الاتصالات واللقاءات بين مسؤولين من حماس وجهات أجنبية مثل
الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر تحدو بحماس إلى التفكير وكأن هذه
الاتصالات ستؤدي إلى رفع الحصار الدولي المفروض على قطاع غزة".
وأضافت المصادر "أن حماس تريد جني
ثمار المفاوضات دون دفع ثمن الاعتراف بإسرائيل ووقف الإرهاب"، مشيرة الى ان
الأوساط الإسرائيلية التي تنادي بإجراء حوار مع حماس "تمس بمكانة الرئيس
الفلسطيني محمود عباس" الذي تجرى معه إسرائيل مفاوضات للتوصل إلى سلام.
من جهته، أكد الناطق باسم كتلة حماس
البرلمانية صلاح البردويل، في تصريحات للصحفيين، تمسك حركته بتهدئة متبادلة
ومتزامنة مع إسرائيل لتشمل رفع الحصار عن قطاع غزة.
وقال البردويل "إن التهدئة في
القطاع وحده لها أثمانها كما أن للتهدئة الشاملة أثمانها وان هذا ما سيعرض
على الجانب المصري في اللقاء المرتقب بين وفد حماس الذي يرأسه محمود الزهار
مع مدير المخابرات المصرية الوزير عمر سليمان".
واضاف "تم استجلاء كافة الآراء في
لقاءات واجتماعات متواصلة عقدها رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل مع
قادة الحركة بالخارج بوجود وفد حماس الداخل والذي يضم إلى جانب الزهار
القيادي سعيد صيام".
وربطت الحركة قبولها بتهدئة بغزة
بشروط منها فك الحصار وفتح المعابر.
وحول إذا ما كان هناك توافق فلسطيني
داخلي على تهدئة بالقطاع، قال البردويل "تقريبا الفصائل موافقة وعلى رأسها
(حركة) الجهاد الإسلامي".
وكان وفد من حماس قد
التقى الوزير الأمريكي الأسبق جيمي كارتر بالقاهرة بناء على دعوة من الأخير الذي
منع من دخول قطاع غزة وهناك عرض الزهار ملفات عدة لكارتر حول الحصار
عن غزة والمعابر. |